الأطراف الكردية متفقة على رفض انتخابات الأسد

الأطراف الكردية متفقة على رفض انتخابات الأسد

قال رئيس مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) رياض درار إنهم غير معنيين بالانتخابات  الرئاسية السورية، لأنها لا تقوم على أسس شرعية، وهي لعبة معروفة تعرف الناس نتائجها سلفاً، نافياً أن تكون هناك أي مطالبة بإجرائها في مناطق شمال شرق سوريا.

وقال رياض درار في حديث ل”باسنيوز”، إن “مسد غير معني بالانتخابات الرئاسية السورية، لأنها بالأساس انتخابات غير موفقة، ولا تقوم على أسس شرعية “، مضيفاً “هي استفتاء نتائجه واضحة ومعروفة سلفاً، وهي لعبة تعوّد النظام أن يلعبها وهو يعرف أن الناس تعرف أنها لعبة، مع ذلك يستمر فيها”.
وتابع : “لا توجد أي حوارات مع النظام أو مع جانب آخر حول إجراء الانتخابات في شمال شرق سوريا”، مشيراً إلى أن المطالبات السابقة  حول هذا الموضوع انتهت إلى المواجهة في حي الطي التي أثارها عناصر الدفاع المدني من أجل لفت النظر الى أنهم موجودون ويستحقون ويستطيعون أن يفعلوا ما يريدون، مستدركاً: “تمت معالجة هذا الأمر، وانتهينا منه ومن آثاره”.
وأشار درار إلى أن “النظام من خلال استمرار لعبة الانتخابات يريد أن يقول إنه باقٍ وأنه على وضعه الراهن مستمر في إدارة لعبة السياسة والصراع، ولديه قوات تدعمه وتقف إلى جانبه، وبالتالي تمرير للوقت مرة أخرى على حساب الحل السياسي الذي لن يأتي بتصوري بسهولة”.
وأكد رئيس “مسد” أن “كل حل سياسي يجب أن يقوم على نتائج القرار الدولي 2254، لأنه الطريق الأفضل والمستقيم الواصل إلى حل صحيح بدءاً من هيئة حكم انتقالي إلى بيئة آمنة، ثم بعد ذلك وضع دستور هادف وصحيح للبلاد تجري على أساسه الانتخابات”.
ومن المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية السورية على مرحلتين، الأولى تبدأ في 20 أيار/مايو بالنسبة للمواطنين السوريين في الخارج، والثانية تبدأ في 26 منه، بالنسبة للمواطنين السوريين في الداخل. وتعد هذه ثاني انتخابات رئاسية تنظم في ظل الحرب السورية بعد أخرى جرت في 2014.
من جهته، اعتبر عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا فادي مرعي أن إعلان نظام الأسد إجراء انتخابات رئاسية في البلاد في ظل الأوضاع الراهنة “مسرحية هزلية”. وناشد المجتمع الدولي “بالوقوف إلى جانب الشعب السوري وإنهاء مأساته من خلال تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254”.
وقال لموقع “باسنيوز”، إن “إعلان  النظام الدكتاتوري في سوريا، وفي خطوة استفزازية موعداً للانتخابات الرئاسية في البلاد، في ظل غياب البيئة الآمنة والمحايدة وغياب ثلثي أبناء وبنات شعبنا السوري بين مهجر ونازح، غير شرعي ومسرحية هزلية”.
وأوضح مرعي أن “أكثر من نصف الشعب السوري بات مشرداً في الداخل والخارج وما يزيد على ثلاثة أرباع مساحة سوريا خارج نطاق سيطرة النظام، ولذلك فإن المعايير الدولية لإعلان هكذا انتخابات من حياد ونزاهة وشفافية وتنافس حقيقي غير متوافرة في سوريا في ظل نظام الأسد”.

وأشار إلى أن “إجراء الانتخابات الرئاسية في سوريا هو رفض للحل السياسي التفاوضي وتحدٍ وتجاهل للقرارات الدولية، وحيلولة دون تشكيل هيئة حكم انتقالية وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية وفق مخرجات جنيف-1 والاتفاقات ذات الصلة”.

  • Social Links:

Leave a Reply