أكثر من 55 شهيداً وجريحاً في مجزرة مروعة بعفرين – أحمد الحزوري

أكثر من 55 شهيداً وجريحاً في مجزرة مروعة بعفرين – أحمد الحزوري

أحمد الحزوري – الرافد:
استشهد وجرح أكثر من 55 شخص بقصف صاروخي من مناطق انتشار قوات قسد ونظام الأسد بريف حلب الشمالي على مشفى الشفاء والأحياء السكنية القريبة منه في مدينة عفرين مساء أمس السبت.
وتخضع مدينة عفرين لسيطرة القوات التركية وفصائل غرفة عمليات “غصن الزيتون” بريف حلب الشمالي الغربي، منذ تاريخ 24 آذار/مارس 2018، بعد عملية عسكرية امتدت لما يقارب من ثلاثة أشهر أنهت سيطرة مليشيا قسد عليها، وتتعرض دائما لتفجيرات مختلفة تنفذها عصابات تابعة لميليشيا قسد أو خلايا ميليشيا أسد، وتتركز تلك التفجيرات في الأحياء والتجمعات المدنية.
وخلفت المجزرة البشعة التي نفذت بحق أهلنا المدنيين في مدينة عفرين شمال غرب سوريا 19 شهيداً وأكثر من ٤٠ جريحاً ، نتيجة استهداف المدينة براجمات الصواريخ من مناطق سيطرة قوات نظام الأسد ومليشيات قسد، وسجل الدفاع المدني إصابة اثنين من عناصره أثناء إخلاء المصابين.
وتأتي المجزرة في عفرين بعد مجزرة نفذتها قوات الأسد في بلدة إبلين جنوب إدلب يوم الخميس الماضي راح ضحيتها 12 شهيداً، بينهم طفل ووالدته، وبالتزامن مع تصعيد لافت تنفذه ميليشيا أسد والاحتلال الروسي تجاه قرى وبلدات منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، والذي أسفر عن مقتل مدني وإصابة آخرين في حصيلة أمس الجمعة، إلى جانب دمار واسع وحركة نزوح كبيرة شهدتها المنطقة جراء التصعيد.
وفي تصريح للرافد قال الدكتور احمد حاجي حسن مدير مديرية الصحة في عفرين، تعرضت أحياء المدينة السكنية مساء أمس السبت لقصف من مليشيا قسد، مما تسبب باستشهاد شخص وإصابة ثلاثة آخرون، تم اسعاف الاصابات إلى مشفى الشفاء، بعد تجمع ذوي الجرحى والدفاع المدني، بالإضافة للازدحام التقليدي في المشفى، ثم تعرضت الأخيرة لقصف مباشر، أدى لوقوع مجزرة بحق أهلنا في المدينة، نتج عنها 19 شهيدًا وما يقارب ال 36 اصابة بين خطرة وخفيفة.
وعملية غصن الزيتون ‏ هو الاسم الرمزي الذي أُطلق على عملية عسكرية شنتها تركيا وفصائل الجيش السوري الحر المدعومة من قِبلها على مواقع قوات سوريا الديمقراطية المحيطة بمدينة عفرين السورية. 20 يناير 2018.

  • Social Links:

Leave a Reply