لنتضامن كلنا مع أهلنا في درعا

لنتضامن كلنا مع أهلنا في درعا

 

تابع المكتب التنفيذي لتجمع سوريا الوطن بقلق شديد الهجمة المجرمة والبربرية التي ينفذها نظام الاجرام والخسة الأسدي بالتعاون مع حلفائه من قوى الاحتلال الايراني والروسي وصمت دولي واقليمي على أهلنا في درعا البلد الأبية من أجل كسر إرادة السوريين الذين خرجوا في مظاهرات ومنعوا تنفيذ مسرحية الانتخابات الرئاسية في مناطقهم.

إننا إذ ندين تلك الهجمة البربرية الشرسة، فإننا نثمن الموقف البطولي لكل أهلنا في حوران الذين انتفضوا تضامناً مع أهالي درعا البلد وأذاقوا مليشيات نظام الأسد المر بأسلحة بسيطة وبدائية، وندعو جميع الثوار في كل الأراضي السورية لكي يذيقوا مليشيات الأسد وقوى الاحتلال الروسي الايراني الويل، كي يتعلموا أن أرض سوريا طاهرة لا يمكن تدنيسها وأن ثمن فعلتهم غالي ولن يستطيعوا تحمله.

كما أننا ندين المجتمع الدولي والاقليمي الصامت على المجازر والجرائم ضد الانسانية التي يقوم بها النظام المستبد وحلفائه الايرانيين والروس، في حوران وفي كل مكان من الأرض السورية الحبيبة، وهو المطلع على اتفاقية التسوية المنفذة في 2018 وكل ما تلاها من اتفاقات رضي بها أهلنا لحقن الدماء وهم مرفوعي الرأس، وغيرها من اتفاقات خفض التصعيد والتهدئة، وفي مخالفة مستمرة لقرارات مجلس الأمن التي تدعوا إلى وقف إطلاق النار وبدء العملية السياسية للانتقال إلى نظام مدني ديمقراطي تعددي.

أيها الأحرار في كل مكان

إننا مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى بالعمل والتكاتف من أجل مساعدة اهلنا في حوران لكافة الوسائل، سواء عبر ايلام قوات الاحتلالين الروسي الايراني وجعلهم يندمون على تدنيس أرضنا الطاهرة من قبل أحرار الداخل، أو بالعمل السياسي عبر إصدار بيانات التضامن مع اهلنا في درعا والشجب والتنديد بجرائم الاستبداد والاحتلال، وعبر تسخير كل العلاقات مع الاحزاب الاجنبية والعربية في خدمة فضح مشروع الاستبداد الأسدي والاحتلالات الداعمة له أو عبر المظاهرات ورفع اللافتات الداعمة لأهلنا المتضامنة معهم في كل مكان بالداخل والخارج، أو عبر النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي ولفت أنظار العالم لما يجري في أرضنا المحتلة من قبل قوى الاستبداد والاجرام.

كما أننا ندعو وفي أول بياناتنا الصادرة عن تجمعنا الوليد كل القوى السياسية الوطنية الديمقراطية السورية من أجل العمل على تنسيق أعمالهم وأنشطتهم وفضح إعلام النظام الكاذب الذي يشيع أخباراً كاذبة عن وجود ارهابيين مبررا من خلالها قتل أبناء شعبنا البطل الذي رفض الاستبداد ونادى بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

الحرية لشعبنا والنصر لثورتنا والخزي والعار لنظام الاستبداد الأسدي المجرم ولحلفائه الايرانيين والروس ولكل صامت على مجازرهم وإجرامهم

عاشت حوران حرة أبية، والنصر المؤزر لهم

عاشت سوريا حرة مدنية ديمقراطية، وليسقط الاستبداد والاحتلال

تجمع سوريا الوطن

المكتب التنفيذي

  • Social Links:

Leave a Reply