أزمة سكر وأعلاف في مناطق “قسد” بعد إغلاق المعابر مع شمال العراق والنظام

أزمة سكر وأعلاف في مناطق “قسد” بعد إغلاق المعابر مع شمال العراق والنظام

زمان الوصل:

انعكس إغلاق المعابر مع شمال العراق قبل أيام سلبا على توافر السكر في الحسكة وتربية المواشي خاصة مع تزامن الإغلاق مع المعابر الداخلية الواصلة بين مناطق “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات النظام في الرقة ودير الزور.

 

وقالت السيدة فاطمة (45 عاما) لـ”زمان الوصل”: “إن السكر فقد من أسواق مدينة تل تمر بعد يومين من إعلان إغلاق معبر “فيش خابور” (سيمالكا) على نهر دجلة بين المالكية شرق الحسكة وإقليم كردستان شمالي العراق”.

 

وأضافت أنها أرسلت ابنها إلى السوق للبحث عن السكر دون جدوى، مشيرة إلى ارتفاع سعره إلى 3000 ليرة سورية.

 

وأوضحت ان فقدان السكر في المحافظة يضاف إلى مشاكل أخرى مزمنة مثل نقص الخبز وغلاء الأعلاف والمواد الزراعية اللازمة لزراعة الأرض مصدر الرزق الأساسي وأيضا لتربية المواشي، التي باتت تشاركهم حصتهم من الخبز لعدم قدرة  العائلة على شراء العلف.

 

تقول السيدة: “عاد ولدي من السوق بكمية من الخبز اشتراها بقيمة 3آلاف ليرة سورية ناكل منها ونقدم الباقي على شكل قطع صغيرة مخلوطة بالتبن في معالف الدواب”، مستدركة “لم يعد لدينا سوى كمية بسيطة من التبن، لذا اشتينا الشعير بسعر 1450 ل.س لزراعته كمرعى للأغنام في المنطقة القريبة من الخابور”.

 

ويتهم نشطاء شركة “نوروز” باحتكار مادة السكر وتخزين كميات منها في “محلج الحسكة” بعد قرار سلطات إقليم كردستان العراق بإغلاق معبري “الوليد” و”فيشخابور” لشهرين إلى جانب تفكيك أنبوب النفط الذي تبيع من خلاله إدارة حزب “الاتحاد الديمقراطي” الذاتية 30 ألف برميل لتمويل نفسها.

 

وتعاني الحسكة ومعموم مناطق الجزيرة الخاضعة لسيطرة “قسد” من أزمات في الكهرباء والخبز وقلة فرص العمل إلى جانب تضرر المواشي والزراعة من موجة الجفاف الأخيرة نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف والبذور مع عجز السكان الشراء للاستمرار في الزراعة أو تربية الحيوانات التي تدنت أسعارها إلى ما دون 400 ألف ل.س وأقل من ربع مليون لرأس الغنم والماعز حسب الوزن والعمر.

 

*أسعار الأعلاف

تبن قمح 800 ل.س

تبن فصة 1200 ل.س

تفل شوندر   475 ل.س.

ذر صفراء  1100ل.س

نخالة  1350 ل.س

قمح   1700 ل.س

الشعير 1500 ل.س

خبز 1100 ل.س.

  • Social Links:

Leave a Reply