الي ابو مطيع كما تحب ان تنادي – مطيع الاتاسي

الي ابو مطيع كما تحب ان تنادي – مطيع الاتاسي

طوال تغريبتي الاولي عام ٢٠٠١ اصريت اصرارا علي انا نقوم بالتواصل يوميا حتي لو دقيقتين عوضا عن هاتف طويل اسبوعي ،،، بعد ما يناهز العشرين عاما اصبحت جزءا من يوميات حياتي ان اتصل بك يوميا.. كنت دائما اتابع الاخبار بشكل يومي حتي احد موضوعا اسالك عنه يطيل  مدة الاتصال الهاتفي

كنت اخترع الحجج لاطيل فترة التواصل وانت تخاف على مصاريف الاتصال الطويلة وتصر علي ان تكون اقل مدة ممكنة ولكن بشكل يومي لكي نطمئن علي بعض كما تدعي

وبعد دخول وسائل الاتصال اصبح الاتصال اسهل واطول بحيث عند قدومي الي سوريا لا اجد شي للسؤال عنه،، بعدها شائت الظروف لا انتقل واعيش معك في نفس المنزل مرة ثانية في اسطنبول،،،

استطيع ان اخبرك انها اجمل سنوات حياتي اصبحت اسطنبول في نظري مدينة المدن وحاضرة الحواضر،، في ذكير رحيلك الاولي استطيع ان اخبرك اني عشت مرفوع الراس وانا طفل وانا شاب وانا رجل في ان اخبر الاخرين اني ولدك والاخرين يعرفوك

طلبوا مني ان اكتب مقال عن ذكراك الاولىقررت ان اكتب عندما كنت عضوا في المكتب التنفيذي وعشرات المرات التي  زرت مكتبك فيها وياتي الاخرين يشكروك علي الخدمات التي قمت فيها لهم.. واستطيع ان اكتب عن دعمك المعنوي العظيم لك طرف من اطرف العائلةواستطيع ان اكتب عن فتح منزلك سواء بمصر او تركيا لكل شخص يقول انه سوري وانه بحاجةاستطيع ان اكتب عن اهتمامك بتفاصيل تفاصيل حياتنا انا واخواتياستطيع ان اكتب عن حلمك بالعودة الي مدينتك حمص،، او عن رفضك او استغرباك عن اي احد يسعي لجنسية اخري وكلمتك المشهورة انا سوري ولست بحاجة الي جنسية اخري

ولكن ساكتفي اني اشتقت لك جدا وفي كل يوم ابحث عن موضوع يطيل الحديث اليومي

وامسك الهاتف ولكن الطرف الاخر غير موجود

الي ابو مطيع كما تحب ان تنادي لروحك الرحمة ولذكراك الخلود

  • Social Links:

Leave a Reply