بسبب غياب الدعم.. 5 مدارس تنضم للإضراب الجماعي في ريف حلب

بسبب غياب الدعم.. 5 مدارس تنضم للإضراب الجماعي في ريف حلب

زمان الوصل

أعلنت خمس مدارس تتبع لمناطق مختلفة في مدينة “الأتارب” بريف حلب الغربي، عن انضمامها للإضراب الجماعي الذي بدأته 8 مدارس في المنطقة الخميس الماضي، احتجاجاً على عدم دفع رواتب المعلمين العاملين تطوعاً منذ نحو سنتين.

ووفق الأنباء الواردة من المنطقة فإنّ المدارس التي أعلنت إضرابها يوم أمس هي: “ثانوية بنات الأتارب، ثانوية بنات الأبزمو، ثانوية الأبزمو الغربية، ثانوية كفر ناص، إعدادية الأبزمو الغربية”.

كما أنّ الإضراب مفتوح حتى تحقيق جميع مطالب المعلمين في تأمين رواتب دائمة تحفظ لهم كرامتهم وتعينهم على توفير أبسط الاحتياجات اليومية التي لا يتمكنون من تأمينها لعائلاتهم.

وحول هذا الموضوع قال مصدر في “تجمع الأتارب” التعليمي، في تصريح خاص لـ”زمان الوصل” إنّ الهدف من وراء الإضراب هو إيصال صوت المعلمين إلى المنظمات القادرة على تأمين الدعم، وبيان مأساتهم وأوضاعهم الصعبة والواقع المعيشي وظروف الحياة القاسية التي يمرّون بها.

وأضاف “إنّ المعلمين في مدينة (الأتارب) واصلوا عملهم بدافع الضمير والحرص على استمرار العملية التعليمية، وذلك بالرغم من أنّهم لم يتسلموا رواتبهم منذ عامين، بالإضافة إلى عدم تقديم أي دعم للمدارس أو الطلاب كتأمين وسائل التدفئة والصيانة للمدارس، وغيرها من مستلزمات التعليم من كتب وغيرها”.

وأشار المصدر ذاته إلى أنّ الدعم توقف عن المعلمين منذ سنتين من قبل “البرنامج السوري الإقليمي” (كومينكس)، حيث كان الدعم المقدم حينها لمدّة سبعة أشهر فقط في العام الواحد وبرواتب ضعيفة جداً.

وأوضح المصدر أنّ مدارس الحلقة الأولى في مدينة “الأتارب” تتلقى في الوقت الراهن دعماً محدوداً، حيث يحصل فيها المعلم على راتب متواضع جداً؛ بالكاد يساوي نصف راتب عامل في أي منظمة عاملة في المنطقة.

وفي المقابل بينّ المصدر أنّ عدد المدارس التي لا تتلق الدعم في عموم ريف حلب الغربي يصل إلى نحو 25 مدرسة، فيما يقدر عدد المعلمين غير المدعومين برواتب بـ 600 معلم.

وتواجه العملية التعليمية في الشمال السوري المحرر، صعوبات عدّة أبرزها قلة عدد المعلمين مقارنة مع عدد الطلاب الذي تزايد بصورة كبيرة في الصف الواحد بفعل حركات النزوح إلى المنطقة، فضلاً عن ضعف الإمكانيات المادية وغياب الدعم.

  • Social Links:

Leave a Reply