مجلس وطني عسكري وسياسي

مجلس وطني عسكري وسياسي

المحامي ادوار حشوة

بعد ان فشل المجتمع الدولي في تنفيذ القرار الدولي ٢٢٥٤ الصادر بالاجماع عن مجلس الامن.

وبعد أن فشلت التعديلات عليه عبر

اقتراح السلال الاربع.!

وبعد ان فشلت اللجنة الدستورية التي

عدلت التدرج الوارد في القرار ٢٢٥٤

الى عكسه.!

وفي ظل غياب مخطط دولي جديد

بسبب خلافات بين دول التدخل اغلبها   على قضايا أبعد من سورية.

وجدنا مشروع ( مجلس عسكري توافقي ) يتقدم  وبعض دول التدخل تفكر به كحل او مقدمة للحل واداة تنفيذية داخلية له .!

المجلس العسكري هو مبادرة سورية يقودها ويتفاوض عليها ضباط سوريون من الطرفين .

لم تتضح بعد مواقف دول التدخل

من هذا المشروع ولكن بعد الفشل

الذي واجهه القرار٢٢٥٤ يبدو هناك

موافقة مبدئية عليه معلقة على التفاصيل والاسماء .

تكوين المجلس حسب الاتصالات

الاولية سيكون بين ضباط من جيش النظام لم يكن لهم دور في الاعمال الوحشية ولا من واجهاتها وبين ضباط من المعارضة انشقوا عن جيش النظام ولم يقاتلوا ضده.

هناك امور تبحث حول من يصدر قرار تشكيله الرئيس الاسد باعتباره القائد العام للجيش والقوى المسلحة أم مجلس الامن الدولي.؟

ثم ماهي حدود صلاحياته وهل هو بديل عن سلطة قائمة ويملك صلاحيات تشريعية ام لا  أم ان دوره محدد في نقطتين اعادة هيكلة الجيش وقوى الامن   وتشكيل حكومة

وحدة وطنية تقود البلد نحو انتخاب جمعية تأسيسية تضع دستورا ؟.

في هذا السباق  يبدو ان العميد الركن

مناف طلاس يتمتع بثقة وموافقة من اكثر الضباط من الطرفين لقيادة المجلس .

بعض الالوية والعمداء والضباط سألونا عن الرأي في المشروع سياسيا

فكان جوابنا هو التالي :

ثورة الشباب عام ٢٠١١ لم تكن ضد الطائفة العلوية بل ضد الحكم العسكري الذي تسترت بها  عصابة

من الحرامية والثورة   تستهدف تغيير النظام العسكري لا اسقاط الدولة  .

لذلك هناك رأي عام لا يحبذ عودة الحكم العسكري ولو بصيغ جديدة

ولذلك ينظر السياسيون  بحذر الى مشروع المجلس العسكري ويتخوفون منه ومن انتقاله الى حكم طاغية جديد .

نحن  قلنا ان المجلس العسكري

ضروري لضبط واقع منفلت وغير مستقر ولكن ولتفادي تحوله الى مشروع حكم عسكري اقترحنا

مشروع مجلس وطني يضم مجلسا عسكريا وعددا توافقيا من السياسين

مناصفة وتكون مهمة السياسين  تطمين الرأي العام الى ان وجود العسكر  سيكون تحت الضبط السياسي المدني

ويدفع  الحل نحو سلطة منتخبة من صناديق الاقتراع الحر لا من فوهات البنادق .

وجد هذا الاقتراح قبولا من هنا وهناك خاصة ان تجربة السودان المماثلة نجحت في تحقيق شراكة

مؤقتة تدفع الى انتخابات!.

وكما فهمت  من مقدم محترم ان العميد مناف طلاس موافق على مجلس سياسي وعسكري  ولم اتصل به اوبغيره  بعد.

هذا المشروع سوري ومعتدل وغير طائفي قد لا يعجب كثيرين من المنتفعين من الحرب والحقن  الديني والطائفي ولكنه يعكس ارادة داخلية

قد لا تعجب ايضا بعض دول  التدخل.

  • Social Links:

Leave a Reply