– بـيان صـادر عـن مـجـموعـة حـملة لا تـترشح يـا مـشرشح :

– بـيان صـادر عـن مـجـموعـة حـملة لا تـترشح يـا مـشرشح :

– إلـى أهـلـنا فـي مُـحافـظتـنـا الـغـالـية الـسويـداء، مُـنـذ خـمسـينَ عـامـاً والـسويـداء مُـهـمَّـشة تـاريـخـياً واقـتـصاديـاً وخـدمـياً، بـسـبب عـصابـة مـجـرمـة حـاقـدة، لا تَـمـلُك مـِن الأخـلاقِ ذرَّةً واحـدة، عـائـلة الأسد وشاليش ومخلوف وبـالإضـافـة إلى عـائـلة “الأخـرس” فـي الـوقـت الـحالـي الـتـي تـريـدُ احـتكـارَ كـلَّ شـيءٍ حـتَّى الـهواء فـي وطَـنِـنا الأمّ سـوريـة، وللَّـذيـنَ لا يـعـلـمون بـأن لَـولا ابـن الـسويـداء الـضـابـط سـليـم حـاطـوم لَـمَـا اسـتـلمَ الـحـكم “حافظ الأسد” ، وقـام بـعـدَ ذلـك بإعدامِ “حـاطـوم” رمـيـاً بـالـرَّصـاص بـعـدَ اتـِّهـامـه بِـتُهمة مُـلـفَّـقة، بـالـتَّـجـسـس لـِصـالـح إسـرائـيـل فـي عـام ١٩٦٧، وكـان الـمـقـدَّم سـلـيـم حـاطـوم قـد شـنَّ آنـذاك هـجـومـاً تـرأَّسـه ووحـدتـه الـفـدائـيَّـة عـلى مـنزل الـفـريـق “أمين الحافظ” الَّـذي قـاوم بـبـسالـة، وكـانـت حـصـيلـة الـقـتال خـمسـين شـخـصاً واسـتـسلام “أمين الحافظ”، وتـولِّي  اللَّـجـنة الـعـسكريـة بِـقـيادة “صلاح جديد”و”حافظ الأسد” مـقـالـيد الـحـكم الـفـعلي، إذاً فـالـنَّـظام الـبـعـثي بِـكامـلهِ أصـبح مَـديـناً بِـوجـوده للـمـقدَّم سـلـيم حـاطـوم ابـن مـحافـظـتِنا الـغـاليـة الـسويـداء، فـأصـبح بـعد ذلـك حـاطـوم مصـدر قـلقٍ لـدى “حافظ الأسد”و”صلاح جديد” فـتمَّ إعـدامـه.

فـتـاريـخ حـكم الـنِّظام الحـالي مـنـذ أوَّل أيَّـام اسـتـلامـه للـسلطـة واضـح، الابـتـزاز والـخـداع والإجـرام وانـعـدام الأخـلاق لـديـه، مـن أولـويَّـاتـه مـقابـل الـبقاء عـلى كـرسيِّ الرِّئـاسـة.

‏ومـنـذ عـام 2011 الـى الآن قـدَّمـت الـسويـداء أكـثر مـن 4000 شـاب مـن زيـنة شـباب الجـبل، لأجـل مَـن؟ لأجـل الـكـرسي، نـعم كـرسي “بشار الأسد”، وهـناك مـن اسـتـشهد بـعد أن رفـض تـوجـيهَ سـلاحـهِ بـاتـِّجاه صـدور إخـوتـهم الـسُّوريـين كــ المـلازم أوَّل خـلـدون سـامـي زيـن الـديـن ورفـاقـه، وبـعد كـلِّ تـضـحيات جـبـلنا الأشـم مـاذا قـدَّم “بشار الأسد”؟، نـعـم قـدَّم، قـدَّم لـنـا خـفافـيش الـظلام عـناصـر “داعـش” لِـتـتـسلَّل فـي الـلَّـيل إلـى قُـرانـا، واسـتـشهد فـي تـلك الـلَّـيلة أكـثر مـن ٢٥٠ شـخص بـين أطـفالٍ ونـساءٍ ورجـالٍ وشـيوخ، بـعد أن تـمَّ كـسر الـتَّـنظـيم بِـزنـود بـنـي مـعروف دون تـدخـل يُـذكـر مـن قِـبَل “قائد الجيـش والقـوات المـسلحة بشار الأسد”، ولا أحـد يـنـسى تـفـجـيرات مـنطـقة “ظـهر الـجـبل” الَّـتي نـفـذَّهـا فـرع الأمـن العـسكري لـتسـتهدف مـوكب الـشهـيد الـشـيخ ابو فـهد وحيـد الـبـلعوس، لِـيكـمل الـفرع المـذكـور بـعد ذلـك إجـرامـه عـند بـاب المـشفى الـوطـني في الـسويـداء.

مـاذا قـدم “بشار الأسد” سوى ذلك لـلمـحافظـة، سـوى الإجـرام والتـهـميـش، ونـشر المـخـدرات بـين أبـنائـنا.

وحـتـى إحـيـاء ذكـرى وفـاة قـائـد الـثورة الـسوريـة الـكـبرى الـمـجاهـد سـلـطان بـاشـا الأطـرش مُـحـرَّم عـلـينا لأنَّ اسـمه يُـرعـبُـهم، يـزلـزل الأرض مِـن تـحـتهم، فـذكـر فـي وصـيَّته :

“عودوا إلى تاريخكم الحافل بالبطولات الزاخر بالأمجاد، لأني لم أرى أقوى تأثيراً بالنفوس من قراءة التاريخ لـ تنبيه الشعور، وإيقاظ الهمم، لاستنهاض الشعوب فتظفر بحريتها وتحقق وحدتها وترفع أعلام النصر، واعلموا ان التقوى لله، والحب للأرض، وأن الحق منتصر وأن الشرف بالحفاظ على الخلق، وأن الاعتزاز بالحرية والفخر بالكرامة، وأن النهوض بالعلم والعمل، وأن الأمن بالعدل وأن بالتعاون قوة، أن أمامكم طريقً طويلة ومشقة شديدة تحتاج إلى جهاد وجهاد، جهاد مع النفس وجهاد مع العدو، فاصبروا صبر الأحرار ولتكن وحدتكم الوطنية وقوة إيمانكم وتراصّ صفوفكم هي سبيلكم لردّ كيد الأعداء وطرد الغاصبين وتحرير الأرض، واعلموا ان الحفاظ على الاستقلال أمانةً في أعناقكم بعد أن مات من أجله العديد من الشهداء وسالت للوصول إليه الكثير من الدماء، واعلموا أن ما أخذ بالسيف بالسيف يؤخذ، وأن الأيمان أقوى من كل سلاح، وأن كأس الحنظل بالعز أشهى من ماء الحياة مع الذل، وأن الإيمان يشحن بالصبر ويحفظ بالعدل ويُعزز باليقين ويُقوى بالجهاد”.

وبـنـاءً عـلـى وصِـيَّة قـائـدنـا المـجاهد سـلطـان بـاشـا الأطـرش،

نـدعـو أهـلـنا فـي مـحافـظتـنا الـسويـداء الـكـرامـة إلـى مـقـاطـعة الانـتـخابـات الـرِّئـاسـيَّة الـغـير شـرعـيَّة الـمـقـبلة، الـتي بـدء حـزب الـبـعث بـالتَّـرويـج لـها والـتَّطـبيل، وإعـلان إضـراب عـام وعـصـيان مـدنـي فـي عـمـوم الـسويـداء الـكـرامـة، لـِيكـونَ حـيـنـها جـبل الـعـرب الأشـم شـرارة انـطـلاق الـثـَّورة مـن جـديـد لـتـمـتدّ لِـتـشمل وطـنـنا الأم سـوريـة.

                « الـديـن للّـه والـوطـن للـجـميع »

– 4/3/2021 …

  • Social Links:

Leave a Reply