أيام الثورة السورية

أيام الثورة السورية

اعداد يامن أحمد – تحرير بثينة الخليل

حدث في يوم ٦ نيسان من العام ٢٠١٨ أن طيران النظام الحربي السوري والروسي استهدف الأحياء السكنية في مدينة دوما بريف دمشق بالصواريخ الفراغية ما أدى  لمقتل وجرح العشرات، حيث بلغت حصيلة القتلى  32 قتيل وأكثر من 20 جريح، إضافة إلى دمار كبير في المنازل يأتي ذلك بالتزامن مع انهيار المفاوضات بين جيش الإسلام والوفد الروسي بخصوص خروج المقاتلين وعوائلهم من مدينة دوما باتجاه جرابلس في الشمال السوري.

وخرجت الحافلات من المدينة عبر معبر الوافدين فارغة بعد فشل المفاوضات.

 

حدث في يوم ٧ نيسان ٢٠١٨ أن العالم ومدينة دوما بريف دمشق استيقظوا على جريمة مروعة ارتكبتها قوات النظام السوري وحليفته روسي، حيث ارتكبت مجزرة جديدة في دوما، أدت لمقتل 150 مدني على الأقل.

وشن النظام هجوما كيماويا على المدينة الخاضعة لسيطرة جيش الإسلام  بالغوطة الشرقية.

و أكد الدفاع المدني “الخوذ البيضاء”، ومصادر داخل المدينة أن قوات النظام وداعميه استهدفوا دوما بأسلحة كيماوية،

و أن الهجوم أدى لمقتل أكثر من 150، وإصابة أكثر من ألف شخص يجري التعامل معهم ميدانياً ، وسط حصار وقصف غير مسبوق من قبل قوات النظام  والقوات الجوية الروسية و المليشيات الإيرانية المساندة له والتي هاجمت المدينة وقصفتها.

وتأتي هذه الهجمة بعد نحو شهرين من حملة عنيفة شنتها قوات النظام بدعم روسي استخدمت خلالها قنابل حارقة وغازات سامة، وصواريخ عنقودية ببراميل متفجرة دمرت أجزاء واسعة من المدينة.

و أكد الدفاع المدني أن المدينة تعرضت لهجمة بواسطة صواريخ تحمل الكلور السام، كما أظهرت تسجيلات مصورة ضحايا المجزرة الكيميائية في دوما، ومعظمهم من الأطفال والنساء، كانوا مفتوحي الأعين وزبد أبيض اللون يخرج من أفواههم وأنوفهم.

وصرحت العديد من  دول العالم ووجهت أصابع الاتهام للنظام السوري بالوقوف وراء هجوم دوما الكيمياوي، حيث  أن  كل الدلائل تشير إلى مسؤولية النظام السوري تجاه المذبحة.

  • Social Links:

Leave a Reply