يوميات الثورة السورية – بثينة الخليل

يوميات الثورة السورية – بثينة الخليل

حدث في يوم ٢١ نيسان عام ٢٠١٣ أن قوات النظام السوري ارتكبت مجزرة بحق الشعب السوري في جديدة الفضل الواقعة بريف دمشق الغربي، حيث راح ضحيتها أكثر من ٥٦٦ قتيل مدني جلهم من الأطفال، وذلك بإعدامهم ميدانيا ذبحا بالسكاكين وحرق جثثهم بالقرب من الفوج العسكري.
وقعت المجزرة بعد عملية اقتحام لقوات النظام السوري وشبيحته إضافة لميلشيات عراقية وحزب الله في الجديدة، وذلك بعد قطعهم كافة الطرق ووسائل الاتصال، حيث أن معظم القتلى تلقوا طلقات نارية في الرأس أو تم ذبحهم بأداة حادة باستعمال السيوف والسكاكين والسواطير، حيث استمرت العملية مدة ٥ أيام .
حدث في يوم ٢٢ نيسان عام ٢٠١١ أنه
رغم إلغاء حالة الطوارئ بمرسوم وقعه رئيس النظام السوري بشار الأسد إلا أن مظاهرات احتجاجية حاشدة خرجت في هذا اليوم في جميع أنحاء سورية والذي أطلق عليه اسم “الجمعة العظيمة”.
وسمي هذا اليوم بهذا الاسم لأنه صدف قبل عيد القيامة عند المسيحيين بيومين وذلك للتأكيد على الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب السوري.
وخرج الآلاف من السوريين في مظاهرات حاشدة شملت جميع المدن السورية و رفع المتظاهرون أيديهم للتأكيد على أنهم عزل من السلاح ولكن قوات أمن النظام السوري ومخابراته وشبيحته استمروا بإطلاق النار عليهم، فقتل أكثر من  112 مدنيا بالرصاص الحي، إضافة إلى مئات الجرحى وعشرات المعتقلين التي توزعت على الشكل التالي: دمشق وريفها (47 قتيلاً), درعا وريفها (31 قتيلاً), حمص وريفها (27 قتيلاً), مدينة حماة (6 قتلى), مدينة اللاذقية (قتيل واحد).
وارتفع سقف المطالب في نفس اليوم بالمطالبة بالإصلاحات والحرية إلى إسقاط بشار الأسد ونظام حزب البعث العربي الإشتراكي.
وكان هتاف المتظاهرون في كل أنحاء المحافظات: “الشعب يريد إسقاط النظام”. كما قام المتظاهرون بتمزيق صور بشار الأسد المتواجدة على مباني الدوائر الحكومية وفي الطرقات العامة، كماحطموا تمثالين لرئيس النظام السوري الأسبق حافظ الأسد في كل من أريحا وحجيرة، إضافة لتمثال باسل شقيق بشار الأسد في دير الزور. ويُعد هذا اليوم حتى الآن هو أكثر الأيام دموية خلال شهر من التظاهر السلمي .
حدث في يوم ٢٣ نيسان عام ٢٠١١ أن المجند من الوحدة ٢٢٣ في الحرس الجمهوري الشاب وليد القشعمي، أعلن انشقاقه عن جيش النظام السوري، ليكون أول عسكري ينشق عن جيش النظام.
وقال “القشعمي” إنه رفض وبعض زملائه إطلاق النار على متظاهرين في بلدة حرستا بريف دمشق، حيث ألقوا أسلحتهم وهربوا والمتظاهرون هم من حموهم.
وقال وليد في شهادته “انشقيت عن النظام لأنني لم أستطيع أن أطلق النار على النساء والأطفال والرجال العزل، ولم يكن لدينا فكرة أن الثورة اندلعت وأننا ببساطة أرسلنا إلى النار.

  • Social Links:

Leave a Reply