الناتو يتصدى لروسيا في اوكرايينا ويتجاهل احتلالها للساحل السوري – عبد الله حاج محمد

الناتو يتصدى لروسيا في اوكرايينا ويتجاهل احتلالها للساحل السوري – عبد الله حاج محمد

الناتو يتصدى لروسيا في اوكرايينا ويتجاهل احتلالها للساحل السوري
من المعروف ومنذ عهد القياصرة كان الروس يحلمون بالوصول الى المياه الدافئة بالمتوسط وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي في بداية التسعسينات انحسر النفوذ الروسي باستقلال الدول المجاورة لروسيا كما عمد الحلف الاطلسي بالتضيق على روسيا عندما ضم دول البلقان الى الناتو ونشر صواريخ في اوروبا الشرقية وتواصل مع جورجيا ومما اثار حفيظة روسيا استغلال الحلف الاطلسي للثورات الملونة في اوكرايينا وضمها للحلف فعمدت الى احتلال شبه جزيرة القرم وفرضت ادارة موالية لها في شرق اوكراينا مما جعل الحلف الاطلسي يفرض عقوبات على روسيا ويحاصرها اقتصاديا ويطلب منها الخروج من الاراضي الاوكراينية وعلى اثرها ساءت العلاقات بين امريكا واوروبا من جهة وبين روسيا التي واجهت عقوبات اوروبية وامريكية ولا زالت قائمة منذ 2014 الى يومنا هذا
الا انه من اللافت لنظر المتتبع للسياسة الدولية ان هذا الخوف الاوربي والاطلسي لم ينطبق على احتلالها للساحل السوري وتمددها في سورية واذا نظرنا الى المصالح الجو سياسية فان ميناء طرطوس اشد خطرا على اوروبا من اقليم دونباس الاوكراييني لانه اقرب الى اوروبا
فهل ياترى ان روسيا استغلت موقف اوباما الغير مبال بالقضية السورية او متراخ ودخلت لتحقيق اهدافها القديمة الحديثة منها -منع وصول الغاز القطري الى اوروبا عن طريق المتوسط- فرض وجودها بالكيان الدولي بعد سيطرتها على سورية ومجاورة اسرائيل وعدة دول عربية -تثبيت حكم بشار الذي تنازل لهاعن كل سلطته واعطاها امتيازات لم تحلم بها قبل ذلك- استغلال الثروات الطبيعية شرق المتوسط- كسر العزلة التي فرضت عليها بعد احتلال القرم هذه بعض من اهدافها والسؤال لماذا لانجد معارضة اوروبية امريكية لاحتلالها للساحل السورية مثل معارضتها في اوكرايينا
وهنا يقودنا هذا التساؤل لاحد احتمالين
1تركها تدخل سوريةلتجعل منها قضية تفاوضية على اوكرايينا
2اتفاق روسي مع حلف الناتو لتطويق تركيا من ثلاث جهات قبل حلول عام 2023 للحد من طموحات اردوغان
ومن جراء ذلك لاحظنا تباطؤ الدول الاوربية وامريكا بدعم ثورتنا وابقاء النظام المجرم الذي تاكد استعماله للسلاح الكيماوي برغم التهديدات الامريكية والاوربية التي لم تنفذ وساهمت بتركت الروس مع الايرانين يدمرون سورية ويساعدون النظام على تهجير اكثر من نصف سكانها ويقتسمون ثرواتها ويحاصرون ما تبقى من شعبنا في مخيماتهم ويعمدون لتحويل قضيتنا من شعب ثائر يطالب حريته الى شعب بين لاجيء ومهجر ولا زال الطاغية والقاتل دون عقاب

  • Social Links:

Leave a Reply