القنيطرة:توتر في بلدة “أم باطنة”..النظام يهدّد باقتحامها

القنيطرة:توتر في بلدة “أم باطنة”..النظام يهدّد باقتحامها

هدّد النظام السوري باقتحام بلدة “أم باطنة” في ريف القنيطرة، فيما سجلت البلدة حركة نزوح للأهالي، وفق ما أفادت مصادر محلية.

وكان النظام قد طالب بتسليم عدد من المطلوبين، أو تهجيرهم وعائلاتهم إلى الشمال السوري الخاضع لسيطرة المعارضة، وهو ما رفضته اللجان الأهلية.
ويوضح الناشط من القنيطرة فاروق الرفاعي ل”المدن”، أن النظام طالب بتهجير المقاتلين وعائلاتهم الذين لم يتم تجديد تسوية أوضاعهم، بسبب امتناعهم عن الالتحاق بصفوف قوات النظام، ويؤكد أن المقاتلين رفضوا المشاركة في معارك قوات النظام، وبعدها طالب النظام بتسليمهم أو مغادرتهم البلدة، وإلا الاقتحام.
والواضح أن الوفد الروسي فشل في احتواء الموقف المتأزم في البلدة، بعد اجتماعه بوجهاء البلدة في مطلع أيار الحالي. ووفق المتداول فإن الوفد الروسي سجل أسماء الراغبين بمغادرة البلدة نحو الشمال السوري، ووعد بإطلاق سراح معتقلين، مقابل تسوية أوضاع الشباب المتخلفين عن الخدمة العسكرية في صفوف قوات النظام.
لكن يبدو أن هناك محاولات إيرانية لعرقلة تطبيق الاتفاق، حيث استقدمت تشكيلات النظام العسكرية التي هي على علاقة بإيران خلال الأيام الأخيرة، حشوداً عسكرية إلى محيط البلدة، الأمر الذي دفع الأهالي إلى النزوح.
وتعود أسباب التوتر إلى تعرض نقطة عسكرية تابعة للنظام على مقربة من أم باطنة، المحاذية للجولان المحتل، إلى هجوم من مجهولين، ما دفع بالنظام إلى اتهام مقاتلين سابقين في “الجيش الحر” من أبناء البلدة بالمسؤولية عن الهجوم.
وقال عضو “تجمع أحرار حوران” محمد عساكره ل”المدن”، إن التهديد مجدداً باقتحام البلدة، يؤكد عدم تطبيق التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال المفاوضات بين النظام وروسيا من جانب، وأهالي البلدة ولجان درعا المركزية من جانب آخر.
وكان النظام قد سيطر على الجنوب السوري (درعا والقنيطرة) في صيف العام 2018، بعد اتفاق رعته روسيا، نص على تسليم الفصائل للسلاح الثقيل، وخروج من يرغب من المقاتلين للشمال السوري، وتسوية أوضاع المنشقين عن الجيش والمتهربين من الخدمة بضمانات روسية.

  • Social Links:

Leave a Reply