رفعت الاسد مهنئاً بشار:انتصر الشريف

رفعت الاسد مهنئاً بشار:انتصر الشريف

وجّه رفعت الأسد عمّ رئيس النظام السوري برقية تهنئة إلى ابن أخيه بشار بمناسبة “فوزه” في الانتخابات الرئاسية وصفه فيها ب”الشريف”، وذلك بعد سنوات من المعارضة الشرسة من قبل رفعت لأخيه وابن أخيه.

ونشر دريد الأسد نجل رفعت نص البرقية عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، وجاء فيها: “اليوم ينتصر الشريف وشعبه ولا يسعني بعد إذ رأيتك حبيباً كريماً وكما عهدتك بحمد الله إلا أن أبعث اليوم أصدق التهاني بمناسبة حصولكم على ثقة شعبنا العظيم بإعادة انتخابكم”.
وتمنى رفعت للأسد “التوفيق والنجاح في القيام بمهامكم في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا الحبيبة والتي أنتم أهل لها من دون شك”.
وعلق فراس الأسد نجل رفعت على تصويت والده قائلاً: “ديكتاتور ينتخب ديكتاتوراً”. وفي وقت سابق كتب فراس على “فايسبوك” تحت عنوان: “ماذا عن عودة رفعت الأسد إلى سوريا”، وقال إن “عودة رفعت الأسد إلى سوريا هو قرار كان دائماً بيد حافظ الأسد ومن بعده بشار الأسد، أما مسألة العودة للعب دور قيادي في سوريا تعتبر من سابع المستحيلات”.
وكشف فراس في منشور آخر، عن محاولات أبيه رفعت قتل أخيه حافظ بالسم، وأورد اسم شخص يدعى ياسر صنصيل، قال إنه الشخص الذي زود رفعت بالسمّ من أجل التخلص من حافظ الأسد.
كما تطرق فراس إلى فساد والده وحادثة خروجه من سوريا في ثمانينيات القرن الماضي، وقال إنه “عندما خرج رفعت الأسد من دمشق بعد الصراع على الخلافة مع أخيه حافظ، خرج ومعه مئة مليون دولار نقداً، ومعه الكثير من الذهب والآثار، وكانت كلها معبأة في حقائب وصناديق خاصة”.
وأضاف أن والده “لم يرضَ بالخروج من سوريا قبل أن يرسل ولده دريد إلى جنيف ليكلمه من هناك، ويؤكد له وصول مئتي مليون دولار تم تحويلها مباشرة من البنك المركزي السوري إلى البنك السويسري، ولولا هذه الأموال التي حولت إلى جنيف، ولولا تلك الحقائب الكثيرة التي سمح له بإخراجها، لما كان رفعت الأسد ليقبل الخروج من دمشق بتلك السهولة”.
وقضت محكمة فرنسية في حزيران عام 2020، بمصادرة جميع ممتلكات رفعت الأسد في فرنسا، التي تبلغ قيمتها الإجمالية 90 مليون يورو (99.5 مليون دولار)، إضافة إلى أحد الأصول العقارية له في لندن، الذي تبلغ قيمته 29 مليون يورو.
وشغل رفعت الأسد منصب نائب الرئيس السوري السابق، شقيقه حافظ الأسد، وقائداً لسرايا الدفاع (الفرقة الرابعة حالياً)، قبل أن يدخل في خلافات مع شقيقه عام 1984، ويغادر سوريا بعدها مجبراً، ويتحول إلى معارض للأسد الأب ثم الابن.

  • Social Links:

Leave a Reply