مؤتمر “السيادة والقرار”السوري في جنيف بعد شهرين

مؤتمر “السيادة والقرار”السوري في جنيف بعد شهرين

أعلن القائمون على “المؤتمر الوطني السوري لاستعادة السيادة والقرار” انتهاء الاستعدادات لعقد المؤتمر، مشيرين إلى أن الهدف هو بناء جسم سياسي سوري يناضل من أجل تحقيق طموحات الشعب في اسقاط نظام الاستبداد وإقامة الدولة الديمقراطية.

وحسب أعضاء في اللجنة التحضيرية، فإن المؤتمر سينعقد في 21 و22 آب/اغسطس 2021، بعد أن كان مقرراً في وقت سابق، لكن القيود التي فُرضت بسبب تفشي وباء كورونا فرضت تأجيله أكثر من مرة.
وقال عضو اللجنة التحضيرية سمير هواش في تصريح ل”المدن”، إن “المؤتمر بوشر العمل عليه منذ أكثر من سنتين وكان يجب أن يعقد في برلين في نيسان 2020، ولكن بسبب جائحة كورونا اضطرت اللجنة لتأجيله، وباعتبار أن الجائحة بدأت بالانحسار فقد تقرر عقده في جنيف في آب”.
وأضاف أن “جميع السوريين مدعوون للمشاركة في المؤتمر من دون استثناء، ما عدا من عُرف عنه ارتكاب الجرائم الفساد المالي، فالمشاركة هي بالأسماء الشخصية وليس بتمثيل مؤسساتي، سواء كتل أو هيئات أو أحزاب أو غير ذلك، ودور اللجنة التحضيرية هو الوصول لعقد المؤتمر، ولحظة انعقاده ينتهي دورها”.
وتتكون اللجنة التحضيرية للمؤتمر من مجموعة من الشخصيات السياسية المعارضة، منهم : هيثم مناع، صلاح وائلي، محمد وليد تامر، سمير هواش، يونس كنهوش، منيرفا الباروكي، هدى الحمصي، اللواء محمد الحاج علي، هدى المصري، عبد الكريم اغا، المقدم عدنان طلاس، وآخرين.
وأشار هواش إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو “الوصول الى اتفاق سوري-سوري حول الأزمة، والاتفاق على سوريا المستقبل، وإنهاء الانقسام وتوحيد الرؤية كما نراها نحن السوريين بكل أطيافنا الاجتماعية واصطفافاتنا السياسية”. وتابع: “بعدها ستكون مهمة المؤتمر تسويق هذا الاتفاق أو الرؤية لدى الدول المعنية بالملف السوري”، مؤكداً عدم الحصول على التمويل أو الدعم من أي جهة من أجل الحفاظ على الاستقلالية.
وبالتوازي مع التحضير لهذا المشروع، تواصل اللجنة التحضيرية ل”مؤتمر القوى الوطنية السورية” التجهيز لعقد المؤتمر الذي تأجّل هو الآخر بسبب وباء كورونا.
وحسب معلومات خاصة حصلت عليها “المدن”، فإن هذا المشروع الذي تقوم عليه شخصيات معارضة بارزة، مثل فداء حوراني وحسين السيد وأحمد خطاب وغيرهم، بات ناضجاً تقريباً بعد أن أنجزت اللجنة التحضيرية الخاصة به الوثائق والأوراق المتعلقة بالتصورات حول المرحلة الانتقالية ونظام الحكم في الدولة القادمة والعلاقات الخارجية وغيرها.
ويرى كثيرون من المعارضين أن الحل الأفضل لأزمة المعارضة والصراع في سوريا هو انعقاد مؤتمر وطني عام.
ومنذ أن أجرى الائتلاف الوطني المعارض انتخاباته الداخلية السابقة، والتي شهدت التوافق بين كتله على تبادل المناصب بين رئيس الائتلاف نصر الحريري ورئيس هيئة التفاوض أنس العبدة، تداعى العشرات من المعارضين لإنشاء أجسام سياسية جديدة ل”تمثيل المعارضة” بينما تعثرت محاولات أخرى بسبب الخلافات بين القائمين عليها.

  • Social Links:

Leave a Reply