غارات أمريكية على مليشيات إيرانية في سوريا

غارات أمريكية على مليشيات إيرانية في سوريا

الرافد
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” ليلة الأحد/الاثنين أن الجيش الأمريكي نفذ الأحد ضربات جوية ضد مليشيات مسلحة مدعومة من إيران في الأراضي العراقية والسورية.
وخلفت الغارات أربعة قتلى في صفوف مليشيا كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء المدعومتان من ايران والمسؤولتان عن الاعتداءات المتكررة بالطائرات المسيرة وصواريخ الكاتيوشيا على المصالح الأمريكية في العراق.
وقال “البنتاغون” في بيانه ” بتوجيه من الرئيس بايدن، شنت القوات العسكرية الأمريكية في وقت سابق من هذا المساء غارات جوية دفاعية دقيقة ضد منشآت تستخدمها المليشيات المدعومة من إيران في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا” مشيرة إلى أن “هذه المنشآت مستخدمة من قبل المليشيات المدعومة من إيران. في هجمات بطائرات بدون طيار ضد أفراد ومنشآت أمريكية في العراق”.
وأضاف البيان بأن الضربات الجوية الأمريكية استهدفت على وجه التحديد “منشآت عملياتية وتخزين أسلحة في موقعين في سوريا وموقع واحد في العراق ، وكلاهما يقعان بالقرب من الحدود بين تلك الدول. استخدمت العديد من المليشيات المدعومة من إيران ، بما في ذلك كتائب حزب الله (KH) وكتائب سيد الشهداء (KSS) ، هذه المنشآت”.
ونقلت قناة الجزيرة عن مصادر في الحشد الشعبي بأن الضربات الجوية الأمريكية خلفت أربعة قتلى وعدد من الجرحى. وتوعدت تلك المليشيا بتوسيع عمليات استهدافها للقوات والمصالح الأمريكية في العراق. واستهدفت الضربات الجوية كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء في المنطقة الحرة في البوكمال على الحدود مع العراق ومنطقة أخرى في سوريا والعراق.
ومنذ بداية 2021 استهدفت المصالح الأمريكية في العراق ب 43 هجوماً، خصوصاً السفارة الأمريكية في بغداد وقواعد عسكرية عراقية تضم أمريكيين، ومطاري بغداد وأربيل، فضلا عن مواكب لوجستية للتحالف.
وقال “البنتاغون” في بيانه إن الضربات هذا المساء كانت “إجراءً ضروريًا ومناسبًا ومدروسًا للحد من خطر التصعيد – ولكن أيضًا لإرسال رسالة رادعة واضحة لا لبس فيها”، وهي تأكيد أن “الرئيس بايدن واضح في أنه سيتحرك لحماية الأفراد الأمريكيين. بالنظر إلى سلسلة الهجمات المستمرة من قبل الجماعات المدعومة من إيران والتي تستهدف المصالح الأمريكية في العراق”.
ويتواجد في العراق 2500 عسكري من الجيش الأمريكي من بين 3500 عنصر من قوات التحالف الدولي ضد داعش، وأدّت الهجمات منذ بداية العام إلى مقتل متعاقدين أجنبيين و9 عراقيين، وفي منتصف أبريل/نيسان الماضي حين نُفذ لأول مرة هجوم بطائرة مسيرة مفخخة على قاعدة عسكرية تستضيف أمريكيين في مطار أربيل (مركز إقليم كردستان العراق)، وكان آخرها إسقاط 3 طائرات مسيّرة ليلة الجمعة الماضية في قرى شمال مدينة أربيل، بالقرب من القنصلية الأمريكية في إقليم كردستان العراق، وكانت الطائرات تحمل عبارات “قاصم الجبارين”، “يازهراء”، “اسم الله”، على اجنحتها ، وهي عبارات تستخدمها عادة فصائل عراقية مرتبطة بإيران.

  • Social Links:

Leave a Reply