ايمان ابو عساف
محنتنا الذاتية
بكل بساطة عليك تتبع مانشره الاعلام الرسمي
من بدايات السبعينات حتى حينه ، لتعرف مدى التشيؤ والإقصاء بل الإلغاء الذي مارستة
سلطات الأمر الواقع على الشعب السوري
وذلك رغم أن الاعلام السلطوي مارس الكثير من التضليل والتستر والكذب
إلا أنه بما افصح عنه
سجل بموثيقية منهج التدمير الذاتي. الذي ادى إلى استسلام الشعب او دخوله بمايعرف بحالة التد جين
والجدير بالذكر أن هذا التسجيل غير المتعمد
ماهو إلا ثغرة في جريمة من اكبر جرائم التاريخ …أبت إلا أن تفصح عن وقائعها ومن اهلها ….
واقصد هنا ماسجله الاعلام عن جرائم واعلامات وتشريعات. ومشاريع ومراسيم
كلها تظهر مساحة الصراع بين السلطة والشعب …
صراع كان حادا ومعلنا من جانب واحد لأنه يملك القوة في إلة حربية غاشمة
و لا بد أن احيلك كقاريء ومتتبع الى جرائد الثورة والبعث وتشرين
لترى معي
افتاء يعمل في مرتع الرعاية …وفيا ومخلصا لتأمين رغد العيش و ملحقاته
وليس من الصعب ان يكون للإفتاء مدارس وطرق ومذاهب وكلها متاحة لإنتقاء ما يناسب تبرير الفساد
فسقوط العمارات أقدار
واتباع اولي الأمر طاعة وإن كانوا على فجر واستبداد
ثم تجد أخبار الاستيلاء على الاملاك بحجة مشاريع تنموية لتطور البلاد وعلى وعد ان يعوض اصحاب الأملاك
وليتبين بعد حين صفقات خفية لإثراء وتغيير ديمو غرافي وتمكين. للغرباء …
وستجد تشريعات صدرت متتالية عبر عقود من السنين
تخص الاقتصاد ظهرت عشوائية وارتجالية و بمناسبة ظرف ملح في ثقافة الفساد والإفساد
ولا بد لك أن تجد اخبار التسريب والغش لأسئلة الامتحانات
و الجرائم الجنائية والسرقات الموصوفة
وفساد بعض القضاة واخبار عزلهم تضحية على مائدة السلطة حتى يعتقد الشعب ان عين الرعاية ساهرة وان التطوير والتحديث يجري كما وضع في مناهج التربية
و مع تتبعك لاخبار لاحصر لها
ستجد خلاصة لامناص
تصف المشهدالسوري واقعيا عبر صعد الاجتماع والاقتصاد والسياسة وستجد ابجديات البنية الفوقية وتجلياتها
وفي النتيجة فقدنا ذواتنا منا من تحوين على راي ممدوح عدوان تعذيبا وقهرا
ومنا من انزلق الى طوفان الحياة الاستهلاكية ولو بكثير من مال الحرام
و منا من خاب ظنه في ايديولوجيا شعاراتية وتخيلية
ومنا من تخلى عن طريق التحرر الحقيقي الذي
قد يكون طريق سهل جدا لظلمات السجون والموت سحلا او تنكيسا او تقطيع اوصال. او سجن انفرادي اذا كنت محظوظا. برفقة الجرذان والصراصير
ومنا من غلف عقله بغلالة والغى ذاته متماهيا مع استيهمات الاعلام السلطوي. الذي يجعل الانكسار نصر
و الذل صبر
و استقدام الغريب فزعة صديق
والثروة المنهوبة. قدر فإن الله يرزق من يشاء….
وعليك ان تدعو له بالبركة
وأما اخبار خراب البنية التحتية. فتلك قصة لها فصول وتفرعات و مخبوء ومعلن
وله ابجديات واصوليات حرفة الرشوة والفساد والغش
واساسيات للدخول في عالم البنية الفوقية الفاسدة والمفسدة
و ستصل الى أن ٱلية قمع شاملة اتخذت اقنعة الحرب الدينية والاهلية والطائفية والعائلية. واغتيالات وانتحارات وتفجيرات انها ٱلية القمع المروعة الممتدة افقيا وعاموديا
وستبقى الصحف والتلفزيون السوري ..شاهد لا يشق له غبار منغمسا في عالم الجريمة والرذيلة والسحق ومسؤولا عن كل هذا الإنهيار المريع …….

Social Links: