يا فقراء سورية انتظرناكم طويلا

يا فقراء سورية انتظرناكم طويلا

ادوار حشوة

.!’من يعتقد أن كل العلوين من ضباط الجيش في جيب الشبكة الحاكمة يقع في فساد الأستدلال.الأوضاع داخل الجيش اثناء الحرب غيرها حين يتوقف القتال كليا او جزئيا .العصبية الطائفية نجحت في منع أي انشقاقات علوية في الجيش اثناء الحرب لا حبا بالأسد وشبكته بل خوفامن التيارات الدينية المتطرفه والتي تشبه النظام في وحشيتها.ومن يعتقد أن أهلنا في الساحل وفي حمص وشرقها مع آل الأسد ويواليهم يقع في فساد الاستدلال لأنهم فقط تخوفوا من تصاعد التيارات الدينية !في كل الحروب التي ذهب اطرافهاالى حرب يستخدمون فيها( الطائفية والدين ) كأداة لتوريط الناس يصبح الناس طائفين بالأكراه!.الجيش وضباطه ينفذون أوامر كبار الضباط والقيادة السياسية ولا يعني ذلكأنهم مقتنعون بالحرب ففي الجيوش النظامية لا يحق لأحد أن يناقش صوابية القرار وما اذا كانت المسؤولية تقع على كل أدوات التنفيذ! هناك دائما من ينفذ مقتنعا ومن ينفذ ويختزن الرفض ولا يحتج لكي لا يكون محل عقاب قد يكون القتل في الميدان !الذين انشقوا عن الجيش وغادرواالبلد هم من لم يستطيعوا اختزان الرفض او قبول جرائم النظام وسواء قاتلوا النظام او لم يقاتلوه يمثلون شريحة رفضت ‘المذابح ورفضت تحويل الحرب من السياسة الى الدين !في فترة الحرب لا تكون العصبية الدينيةهي نفسها او مثلها عندما يتوقف القتالو يخف على مختلف الجبهات !في سورية في الداخل وفي المناطقخارجه خفت العصبيات كثيرا وتقدم عليها رأي عام مختلف تماما ويهمه البحث عن لقمة العيش وعن المصالحة الوطنية.! اصوات المحتجين تنصب على الحرامية والفساد وعلى من ارتزقوا بالحرام من الحرب من الطرفين وتسببوا في المجاعات.! الفقراء وحدهم في الطرفين دفعوا الدم والتهجير والقتل في حين اولاد من يديرون الحرب والمذابح صاروا مع المال الحرام في الخارج !في كل مناطق سورية التي استقر فيها التقسيم يوجد قاسم مشترك أعظم يوحد الجميع ( لا كهرباء ولا محروقات ولا غاز ولا خبر يكفي ولا رواتب تكفي وتتسارع في هبوط قيمتها يوميا ومشاهد الفساد والخطف تتكرر مع نهب البيوت والمعامل وحتى مؤسسات الدولة وفيما مناطق الداخل والخارج يتكرر المشهد).في كل المناطق افرزت الحرب طبقاتمن الاثرياء مارست اضافة لنهب المال العام تجارة المخدرات وزراعتها وتهريبهاواعمال التجارة بالمحروقات والغاز والمواد الاولية وهي طبقة متسلطة نسبتها لا تزيد عن ١٪؜ من السكان !الاحتجاجات لم تعد مؤامرة خارجية ولا داعشية ولا علويه صار يوحدها صراخ المحتجين ( بدنا ناكل جوعانين وعلى اثرياء الحرب أن يرحلوا .)!صارت الإحتجاجات حربا من جميع الفقراء في الجيش والشعب وفي كل مناطق سيطرة على اثرياء الحرب من الطرفين ..!يا أهلنا من فقراء العلوين في الساحلوالجيش وحدكم تملكون ارادة التغييروالقدرةعلى استعادة التعايش الوطنيوعودة الحريات عبر التلاقي مع تظاهرات الجوع التي انطلقت من جبل العرب والتي وحدت الجميع.انها فرصة لمصالحة وطنية لا يصنعها الخارج بل فقراء الداخل تحت شعار الاستقلال( الوطن للجميع وحين يكون للجميع يكون الجميع معه وله وفي كنفه يجدون الحرية والمساواة. ).سقط الرهان السياسي على الطوائف والأديان وعلى الدعم الخارجي وجاءدور الفقراء ليحاسبوا كل من دمروا بلدنا وقسموها وباعوها وجوعوا شعبنا!يا فقراء الحرب انتظرناكم طويلاوحدكم تصنعون السلام وشروطهفي حربكم على الحرامية مهما تنوعواووحدكم تملكون حق العقاب ! ٢٧-٨-٢٠٢٣.

  • Social Links:

Leave a Reply