ايران والحفاظ على الاسلام السياسي

ايران والحفاظ على الاسلام السياسي

د.عبد الرزاق عيد

لولا هزيمة الإيديولوجيا القومية ( الناصرية والبعثية ) من جهة، وانتصار فكرة الإسلام السياسي حول (طز لمصروللوطنية المصرية ) حسب التعبير الأخواني المصري الشهيرلللمرشد العام
، لماكان لحزب الله ومنذ أكثر من ثلاثة عقود أن يجرؤ فيعلن أنه يريد تأسيس إمارة إسلامية في لبنان هي جزء من الامبراطورية الإيرانية الفارسية للاسلام الشيعي لولاية االفقيه…. بل واعتبار العروبة عميلة للاستعماروالصهيونية ،ليجعلنا العرب جميعا في موقف الدفاع عن النفس كذات وطنية خائنة لهويتها ، حيث يغدو الانتماء إلى ولاية الففقيه هو (الوطنية) والمقاومة، رغم أن الوطنية مرفوضة عقديا وفق المنظومة العقدية للاسلام السياسي (الشيعي والسني) …..
لكن صمت الاسلام السياسي الرسمي العربي عن مواجهة المد الفارسي الايراني بل وتعامله معه (كحماس الفلسطينية) سهلت على كثير من المثقفين االعرب (والفلسطينيين كالمرتزق الفاجر عطوان) ان يلتحقوا بوطنية ولاية الفقييه بوصفها لمثل الأعلى للوطنية والهوية القومية ، بعد أن سبقتهم الأسدية الطائفية الوثنية البعثية إلى استبدال العروبة القومية بـ(الأيرنة الطائفية التماتعية) إلإيرانية ……..
قد تكون أمريكا وإسرائيل قد اكتفت بالعقود الأربعة الإيرانية السابقة للمغالبة بين العرب وإيران على طريق بناء الشرق الأوسط الجديد، حيث منهج تقنية لا غاالب ولامغلوب بين العرب والفرس (وفق معادلة دعم صدام لتجريع السم للخمينين ومن ثم العودة لشنق صدام ، وبعدها العودة إلى نصرة إيران لبلوغ هذه الحالة الراهنة من الحصار من أجل تركيع إيران دون هزيمتها إلى الحد الذي يتوهم العرب بأي انتصار كان حتى ولو في كرة القدم أو الجري السريع …بل البقاء في المكان للمراوحة الدائمة في برزخ (الاحتضار) حيث خلاصة حكمة الاستعمار الانكليزي التي عبر عنها اللورد كرومر بأنه على المسلممين أن يستمروا في احتضارهم الدائم الذي بدأ منذ خمسة قرون دون الموت أو الشفاء …و لذلك لا زالت إيران ضرورة إسرائيلية –أمريكية لمزيد من قرون الاحتضار الاسلامي…
ولذلك فإن ايران هي أداة الحفاظ على الاحتضار الإسلامي، وذلك قبل أن تتأتى أولوية كشف عدوانية إسرائيل المكشوفة المعلنة إسرائيليا بدون (تقية باطنية خبيثة إيرانية ) ، ومن ثم الكشف عن لاوطنية حزب الله الإيرانية وددعم وتأييد أخوتنا الشيعة العرب في الهرمل وبعلبك الذين كشفوا منذ زمن طويل خيانة نصر الله وحزبه الولايتي الفاشي ، ولا بد من فضح دوره العميل والمطالبة عربيا وإسلاميا ووطنيا وقومميا بسحب جنسيته اللبنانية وسحب الجنسية السورية والعربية عن بشار الجزار من الجد المؤسس إلى الأحفاد الأوغاد وراثيا وجينيا….

  • Social Links:

Leave a Reply