عبدالله حاج محمد
رئيس حزب اليسار الديموقراطي السوري

أحمد الشرع، الرئيس السوري، أدلى بتصريحات مثيرة للجدل حول الإخوان المسلمين وحزب الله والربيع العربي. قال إنه لا يرى نفسه امتدادًا لأي من الحركات الدينية أو السياسية التي ارتبطت بالمنطقة خلال العقود الماضية، مؤكدًا أن موقعه لا يندرج ضمن التنظيمات الجهادية ولا جماعة الإخوان المسلمين ولا حتى موجات الربيع العربي.
أبرز النقاط في تصريحات أحمد الشرع:
- الابتعاد عن الحركات الدينية والسياسية: أكد الشرع على رغبته في الابتعاد عن الحركات الدينية والسياسية، مشيرًا إلى أن سوريا تسعى لفتح صفحة جديدة مع لبنان تقوم على المصالح المشتركة.
- انتقاد حزب الله: أشار إلى أن بعض الأطراف تحاول تقديم سوريا الجديدة كتهديد وجودي، وفي مقدمتها حزب الله، مؤكدًا أن سوريا تجاوزت الجراح التي سبّبها حزب الله.
- دعوة الإخوان للحل: دعا مستشار الرئيس للشؤون الإعلامية، أحمد موفق زيدان، جماعة الإخوان المسلمين إلى حل نفسها نهائيًا، معتبرًا أن هذه الخطوة ستخدم مصلحة سوريا وتوحد الجهود حول هدف وطني مشترك ¹.
- تحليل تصريحات أحمد الشرع يثير العديد من التساؤلات حول نواياه الحقيقية. هناك احتمالات متعددة لما قد يهدف إليه من خلال هذه التصريحات:
- البراغماتية السياسية: قد تكون تصريحات أحمد الشرع محاولة لتهدئة المخاوف الدولية والإقليمية بشأن نوايا حركته، بهدف كسب الدعم أو على الأقل تقليل العداء الخارجي. في هذا السياق، يمكن أن تكون تصريحاته وسيلة لتحقيق مكاسب سياسية مؤقتة دون بالضرورة أن تعكس تغييرًا جوهريًا في توجهاته أو سياساته.
- التقية والمراوغة: بعض المحللين قد يرون في تصريحات الشرع نوعًا من التقية، حيث يظهرون نوايا مختلفة عما يعتقدون حقًا به أو يخططون له. هذه الاستراتيجية قد تكون شائعة في السياسة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع قوى خارجية أو معارضة داخلية.
- التناقض مع الممارسات السابقة: تاريخيًا، كانت هناك توترات بين تصريحات بعض القادة السياسيين والدينيين وبين ممارساتهم الفعلية. في حالة أحمد الشرع، يمكن أن يكون هناك تناقض بين تصريحاته الحالية والتاريخ السابق لحركته، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الديمقراطية والحريات الشخصية.
- الخطط المستقبلية: قد تكون تصريحات أحمد الشرع جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تحقيق الاستقرار وإعادة البناء في سوريا. يمكن أن تشمل هذه الاستراتيجية خطوات عملية مثل العفو العام، إعادة اللاجئين، وتوطيد الأمن، مع الحفاظ على هيكل سياسي معين.
في النهاية، تقييم نوايا أحمد الشرع يتطلب مراقبة دقيقة لتطورات الأحداث والسياسات التي سيتبناها في المستقبل، بالإضافة إلى كيفية توافق هذه السياسات مع تصريحاته الحالية
يمكن أن يكون ادعاء أحمد الشرع بأنه ليس امتدادًا للربيع العربي نابعًا من عدة أسباب، منها:
- تغيير الخطاب السياسي: قد يكون الشرع يسعى لتغيير تصوره لدى المجتمع الدولي والإقليمي، من خلال تقديم نفسه كقائد مستقل لا يرتبط بالتوجهات السياسية السابقة المرتبطة بالربيع العربي.
- الابتعاد عن التوصيفات السابقة: يمكن أن يكون الشرع يحاول الابتعاد عن التوصيفات السابقة المرتبطة بالربيع العربي، والتي قد تحمل دلالات سياسية أو إيديولوجية معينة، سلبية كانت أم إيجابية.
- البحث عن شرعية جديدة: قد يسعى الشرع لبناء شرعية جديدة له ولحركته، من خلال تقديم نفسه كقائد وطني يركز على تحقيق الاستقرار وإعادة البناء في سوريا، بدلاً من الارتباط بحركات أو أيديولوجيات معينة.
-وكذلك التنكر لثوار2011 الذي امر بتصفيتهم. كونهم غير اسلامين وعلى راسهم. جبهة ثوار سورية. وغيرها
Social Links: