لقد عمدت روسيا من مؤتمر الاستانة الالتفاف على مؤتمر جنيف 4 ولتوظيف عمليتها التدميرية بحلب سياسيا مستغلة غياب الدور الامريكي وتفاهمها مع تركيا، والهدف افشال اي مؤتمر او عمل قبل ضمانه استمرارية بشار ونظامه.
لكنهم فشلوا لانهم لم يتمكنوا من تحقيق اهدافهم وانحسرت بوقف اطلاق النار وهو مطلب شعبنا ولكن رغم تعهد روسيا مع تركيا وايران بمراقبة التنفيذ لوقف اطلاق للنار، عمدت الى تصعيد القصف بهدف استمرار الضغط واحتلال المناطق المحاصرة في الوعر ودرعا و ادلب .
كما دعت الى منصة في موسكو بالاضافة الى منصة القاهرة لاضعاف موقف المعارضة امام الاخرين وهنا يتبادر السؤال التالي لكل انسان:
هل يمكن مشاركة وفد المعارضة في المفاوضات ولا تزال الطائرات الروسية والنظام تقصف الامنين من أهلنا ؟
وكان بعض اعضاء الوفد قد صرح بان الوفد سيربط مشاركته بالمفاوضات بوقف القصف على جميع المناطق السورية ، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة ، وايصال المساعدات لهم .
وهل يمكن قبول وفود من معارضة النظام وموسكو الى جانب الوفد المشكل بالرياض؟ .
وهل تبرر المعارضة المشاركة بجنيف خوفا من تمثيل معارضة اخرى؟ .
وهل يمكن ان نقول ان وفد المعارضة المؤلف من21 شخص ومثلهم مستشارين ومثلهم اعلاميين وكل جماعة الهيئة العليا للمفاوضات دليل قوة المعارضة ووحدتها ، ام من عوامل الضعف .
وللدفع نحو نجاح المؤتمر رغم محدودية فرص النجاح يقترح حزبنا حزب اليسار الديمقراطي على الوفد المفاوض،
1- رفض الدخول الى قاعة الاحتماع قبل وقف اطلاق النار وفك الحصار وايصال المساعدات للمناطق المحاصرة.
2 – رفض الانسحاب من جنيف.
3 – عدم الاستجابة لكل محاولات التطرف التي ستظهر من داخل الوفد و من قبل وانصار النظام ممن في صفوف(المعارضة)
4 – العمل الحثيث لاظهار اكبر قدر من الوحدة في الوفد المفاوض
5 – اعتبار الروس محتلين للاراضي السورية ويمارسون اكبر انواع القمع مستغلين قوتهم الجوية لاملاء شروطهم على غرفة التفاوض.
6 – اعلام الراي العام السوري بدقة وصدق عن مجريات المحادثات وموقف الجميع .الوفد، وديموستورا ، والروس ، عن طريق يفويض اعلامي واحد،
لذا نامل ان تقدم هذه المفاوضات شيء جديد للشعب السوري الذي سئم من الجوع والحرمان والدمار والحصار
واطلاق سراح المعتقلين من سجون النظام
ولتكن هذه المحرلة انطلاقة للعمل على اخراج كافة الغرباء عن ارض الوطن وفي مقدمتهم حزب الله والمليشيات الطائفية الايرانيه، وكل من جاء بحجة نصرة الثورة من عناصر القاعدة ومن لف حولهم
ونامل من الوفد الصمود امام ضغوطات الروس الذين يهدفون لتكريس احتلالهم لسورية الذي لايتم الا باستمرار النظام الذي تنازل عن حميع التزاماته للايرانيين والروس
18/2/2017
المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري
Social Links: