بما أن الشيطان هو العدو الأول و الوحيد للأنسان و الذي يتحرك من خلال الأفكار ..
و هو الذي أخرج أدم من الجنه عندما وسوس له هو و حواء ليأكلوا من الشجره التي منعهم الله من الأقتراب منها ..
و هو الذي أوحي للأخوات أن يتقاتلوا و يتنازعوا و خلق الشر في هذه الحياه و مازالوا بعض الناس يستعنون به في أعمال السحر و الشعوذه من أجل جلب المال و الأشخاص و غير ذلك من الأشياء ..
السحر مذكور في القرآن و كل منا يعلم أياته و يقال أن بعض السحره يستخدمون الكثير من الكلمات و الأيات المعينه لأحضار الجن السفلي و التعامل معه و يسمي ذلك بالسحر الأسود أحياناً ..
حكايات كثيره تلاحق الدجالين في مصر و كثير من الناس البسيطه تؤمن جداً بالسحر و الأعمال طمعاً فيه كعامل مساعد لهم في الوصول لأهدافهم بأبسط حل و أقصر طريقه فتح مندل عمل عمل سحر خلافه ..
و أغلب الوقت هؤلاء الدجالين يفعلون ما يحلو لهم خصوصاً مع النساء الذين يذهبون أليهم دون أن يعلموا هم ذلك كحالات أغتصاب تحرش في دقه زار و هكذا من خلال التنويم المغناطيسي أغلب الوقت دون علمهم لذلك الأمر ..
و المشاهير و المثقفون مقتنعون بالدجل كالبسطاء تماما ..
و من خلال دراسه وجد أن حجم أنفاق المصريين علي الشعوذه و الدجل ١٥ مليار جنيه سنوياً ..
و تنتشر فكر الأستعانه بالدجال لحل المشاكل و الأمراض المستعصيه بطريقه كبيره لدرجه أنها أصبحت مهنه العاطلين و الباحثين عن الثراء السهل ..
و تعتبر أحياناً مدخلاً لأرتكاب الكثير من الجرائم كالقتل و التحرش و السرقه و النصب ..
و السحر موجود منذ زمن عند قدماء المصريين و الجن مذكور في القرآن لكن بعض المصريين يفكرون فيه بشكل خاطيء جداً فأصبح هناك أعتقادات راسخه تجاهه لحل المشكلات ..
كالفتاة التي لم تتزوج و الشخص النصاب بمرض نفسي مزمن و الشخص القليل الرزق أوالراغب في الحصول علي منصب مهم ..
فيصبحون بذلك الأمر عرضه للدجالين و المحتالين لأرضاء رغباتهم في الحصول علي ما يريدون من أمر ..
و المرأة أكثر من الرجل في اللجوء للسحر طمعاً في الحصول على ما تريد و لأن الممنوع مرغوب ..
و الأنسان بطبعه يلجأ ألي ذلك الأمر لأحساسه أن الجن أقوي منه ..
و الدليل علي أعتقاده قصه سيدنا سليمان ..
و لأنه أغلب الوقت الحل السريع للحصول علي المراد ..
مع قله الثقافه الدينيه و الوعي الذي ينبع من الأعتقاد و المورثات القديمه التي توارثها الأبناء من الأباء ..
و أوضح الدكتور أحمد كريمه أستاذ الفقه المقارن و الشريعه الاسلاميه في الأزهر ..
أنه يجب علي الأنسان أن يؤمن بالقضاء و القدر و أن هذه الممارسات تندرج تحت باب الرده ..
و من الدراسات أن ٣١٪ من المشاهير و أصحاب المناصب يؤمنون بفكره الدجل و الشعوذه ..
٥٠٪ من النساء المصريين يعتقدون بقدرة الدجالين علي حل المشاكل ..
٦٣٪ من المصريين يؤمنون بالخرافات و الشعوذه ..
تعددت المفاهيم و الاسباب تجاه الذهاب للدجالين و مازالت المشكله قائمه ..
و السؤال هنا هل نحن مؤمنون بقضاء الله و قدره ..؟
أم نحن مؤمنون أن السحر و الدجل هي الحلول المعارضه و المغيره لقضاء و قدر الله .. ؟
سؤال محير ..!!

Social Links: