من ليث شبيلات الى ملك الاردن

من ليث شبيلات الى ملك الاردن

 

هل هذه هي مكافأتك لنا يا صاحب الجلالة* …
ليث شبيلات…
هل هذا هو التقدير الذي تقدمه لشعبك الذي يهتف في إسمك محبةً بك وليس خوفاً من أحد ، هل هذا هو إحترامك لرجال الأردن الشرفاء الذين لم ينحنوا إلاَّ لربهم ، كيف لك يا سيدي أن تجعل من مرتزقة البشر أن يصبحوا أصحاب قرار و حكَّام دولة و يتجاوزوك في إتخاذ قرارات مصيرية أودت بمستقبل شعب بأكمله
وأصبح شعبك في حاله من التوهان ، لا يعلم من الحاكم وأين هي هيبة الهاشمين و أين هم فخر الأردنيين
مع كل أسف يا سيد البلاد حاكمة الأردن البرجوازية
لا تحسب لك و لوجودك اي حساب ، تتخذ قراراتها بالتشاور مع فريق عصابتها و على رأسهم أخيها النصاب الكبير مجدي الياسين ، لدرجة أنها أفقرت الشعب و جوعته على مدى التسعة عشر عاماً ، لقد سلبت خيرات الوطن كي تبني لنفسها وطن ، أهانت رجالات دولة شرفاء كانوا يعتبرونها نادلة في نادي ليلي ، لأنها فعلا كانت كذلك ، كانت لا تستطيع الرقص في مصر إلاَّ اذا خلعت حذائها كي ترقص حافية القدمين ، واذا كنت تشكك في ذلك يا سيد الوطن فكل معلومة مذكورة هنا ، يوجد عليها اثباتات ، ويمكنك التأكد من رقم غرفتها 604 ومن هم الشلة التي راقصوها قبلك ، و اقاموا معها حفلات الرقص و الخلع ، و الآن هي ترقص و تدبك على أكتاف الشعب و أكتافك أنت يا مولاي ، كان يجب عليك يا سيد الوطن أن تخاف من الإنسان الجائع اذا أشبعته ، لأنه سوف يتحول لكائن حي مليء بالطمع والجشع والظلم كما هي زوجتك رانيا ، حاكمة الأردن و سيدته الأولى كما *هو مفروض ، ولكن يا سيدي ، نحن شعب الأردن نستسمحك ونعتذر منك مقدماً على ما سوف تواجهه هذه الفاجرة من إهانات و إحتقارات من شعب الأردن الذي تربى على العز و الفخر بأردنيته وهاشميته ، لن نجاريك ولن نقبل منك أعذار يا سيد البلاد لأنك لا تستطيع أن تتخذ قرارات فردية من تلقاء نفسك ، لا بل نجزم بأنك لا تمون على أحد من حاشيتك لأنهم جميعهم مبرمجون لسماع أوامر هذه الصعلوكة وتجاهلك كلياً ، هل نسيت أنك من سلالة ملكية أباً عن جد ، هل نسيت بأنك من أشراف الأمة العربية ، هل نسيت يا سيدي بأنك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم ، كيف لها أن تهين أحد أشراف عائلتك الملكية ، كيف لحافية القدمين ، أن تضع إسم أمير هاشمي على قائمة الضباط التي تنوي إحالتهم على التقاعد خلال الشهرين القادمين ، هل كانت تعلم بأنها الآن هي عدو شعب الأردن الأول ، هل تعلم هي الآن بانها لن تبقى في قصور آل هاشم ويجب عليها الرحيل ، و قبل الرحيل سوف يتم محاسبتها هي ومن شد على يدها قبل ان تغور إلى جهنم . يا سيدي و مولاي أمامك خياران لا ثالث لهما ، إمَّا أن ترحلا سوياً و تترك حكم الدولة لمن يستحق من العائلة الهاشمية وهو بكل تأكيد سمو الأمير حمزة بن الحسبن المعظم ، او أن تتخلص من هذا المرض الخبيث الذي يفتك بالشعب ليلاً نهاراً و عندها ستبقى ملكاً نحملك على أكتافنا مدى الدهر. تذكر يا سيد الوطن ، الشعب هو مصدر السلطات ، ومن اسقط حكم مبارك و بن علي والقذافي وصالح هم شعوب هذه الدول الأحرار ، ونحن شعب الأردن أسياد الحرية ولن نتهاون ابداً.

  • Social Links:

Leave a Reply