أعطني دولة أعطك شعبا مبدعاً

أعطني دولة أعطك شعبا مبدعاً

جبر الشوفي

حين نقول إن بناء الدولة هي الأولوية القصوى فنحن نعني الدولة التي نحتاجها لبدء التشافي من أمراض الماضي البائد وما استجد من تداعياته أو من طبيعة العهد القادم ومتعلقاته وحدود تصوراته
وحين نتوافق مع توجهات الدول الأكثر تاثيراً وفاعلية في صنع السياسات وتبديل الزعامات أو تصديرها فذلك يعني القناعة أن الدولة الناقصة السيادة وغير المكتملة الأركان خير من اللادولة ويعين أنان سنظل نفتش عن دولة تخطو خطوتها الأولى على طريق بناء البلاد ونفوس العباد لا دولة، تلبي غرائز حشود شعبوية وتتماهى مع أوهام التفرد والإقصاء وشهوة الإخضاع
.. صحيح أن طيفا ً واسعا من معارضي السلطة الجديدة في دمشق يطرحون تحفظات نظرية صحيحة وقضايا، يشكل غيابها نقصاً كبيراً ومخاطر أجتماعية وسياسية لا تطول المجتمع السوري فقط بل تهدهد بنيان السلطة الجديدة ولاسيما مع وجود تفلت جماعات متقابلة متطرفة، تهدد وتتوعد وو
لذا كان الدخول مع الدولة على مبدأ توافق المختلفين والمطالبين بالتصحيح وليس المصفقثن خطوة عقلانية هامة في طريق الخلاص .
أيضاً وأيضا: لننتبه أن السلطات الجديدة لو تبنت توجها يقوم على المشاركة وعدم حصر السلطات بطيفها وإصدار وثائق تؤسس لاستبداد جديد لابتلع الخصوم ألسنتهم وسكتوا عن موضوع الشرعية لأنها ستكون متوافقة مع رغباتهم . وبغض النظر عن النقيضين المتحفزين والمأزومين وبعيدا عن التجييش أقول : لتكن الدولة السورية جامعة على مبدأ التشارك بالتنمية والإدارة وفصل السلطات ورائدها مهام وطنية كبرى، طرحها واسس لها رفع العقوبات المبدئي اوطبيعة التعاطي الأمريكي والغربي والعربي مع السلطات الجديدة .
نترقب خطوات عقلانية وحكيمة من الطرفين بعيدا عن استعصاء المأزومين ولغة التهديد والوعيد وتغليب السلم الاجتماعي والوفاق والتعايش .
.. تحية لتفاعلاتكم سلفاً واحترم كل رأي مخالف في حدود المنطق واللياقة ولن أرد على أحد وسأحذف ما يخرج عن اللياقة .
تحياتي للجميع وإلى سوريا حرة سيدة مستقلة لجميع أبنائها

  • Social Links:

Leave a Reply