فلورنس غزلان
- الحلم السوري ليس مستحيلا،لكن نظام الأمر الواقع يعمل على تعقيد الامكانية للوصول إلى دولة المواطنة والعدالة والكرامة والديمقراطية ،
–مانتج عن الإتفاق الثلاثي الامريكي. ، الاردني والسوري يعطينا بصيصا من الأمل…هذا إذا التزمت الحكومة الانتقالية بتطبيق بنوده….ويتضح لمن يقرأ البنود بدقة أنه اعتمد على القرار الأممي (. 2254 ،). ولو انه لم يذكره …
-كما أنه وضع حلا معقولا للوضع في السويداء ، ربطه بحل للأزمة السورية بشكل عام - ويتضح أن هذه النقاط كانت مطروحة سابقا من أهل السويداء ومن لقاء عمان ،ولم يتم التوافق عليها سابقا،ولو حصل لتجنبنا المجزرة التي وقعت!
وفضل السيد الشيباني وزير الخارجية القدوم لباريس والتفاوض مع الوفد الإسراىيلي والسماح له بالتدخل في الشأن الداخلي السوري ،ثم عاد ليرفض ماتم ويطلب من امريكا والأردن السعي لحل المعضلة ولتصبح بعدها امريكا وسيطا بين إسرائيل وسورية! - الٱن تقتصر الموقف السوري على مطالبة إسرائيل بالانسحاب من جبل الشيخ والمناطق التي تحتلها بعد سقوط الأسد،أما الجولان فقد ابتلعته إسرائيل ولم يأت أحد على ذكره،
-مانتج كذلك عن لقاء الشرع بالقناة الاخبارية
اعترافه بالدور الروسي الذي أوصله لدمشق ويتحاور معه اليوم ليبقي على نفوذه في الساحل السوري وعلى علاقات يبدو أنها تدخل في صفة(الودية)!!! ناسيا ومتناسيا …بل مغلقا ٱذانه على أصوات الصواريخ والقاذفات الروسية التي دمرت الحياة وهجرت الملايين من السوريين
-نجد أنفسنا محتلين من روسيا وأمريكا وتركيا ،ناهيك عن التفاهمات والمصالحات التي تمت بين رأس النظام وحاشيته وبعض رجالات النظام الأسدي مقابل أموال دسمة لانعلم في حساب من دخلت!!!
— كما لم نر أي محاسبة لأي من الأسماء التي أعلن عن إلقاء القبض عليها من النظام البائد!
–ولم نر كذلك أي محاسبة أو محاكمة لمن ارتكبوا المجازر والانتهاكات البشعة بحق الأبرياء في الساحل السوري…رغم تقرير لجنة تقصي الحقائق
-هناك وعد قطعه الشيباني في اللقاء الثلاثي أن المحاسبة ستتم لكل من ارتكب جرما أو حرق بيتا أو قتل فردا في السويداء
مازلنا ننتظر…إلى متى….هذا بعلم القصر الرئاسي!
-قسد الٱن لن ترضى بأقل مما حصلت عليه السويداء ،وبالتأكيد لن تكون هناك أي حرب اخرى معها او مجزرة اخرى شمال شرق سورية …هكذا تم التنبيه الأمريكي
-خلاصة الحل الشامل المركزية إدارية …لن تاتي دون مؤتمر حوار وطني واسع يليه وضع دستور حقيقي من كفاءات سورية نزيهة وانتخابات برلمان يمثل فعلا كل السوريين دون استثناء بكل ألوانهم السياسية الحزبية والمذهبية والمناطقية بتوزيع عادل
دون هذه الخطوات والإلتزام بقرارات اللقاء الثلاثي سنجد سورية تدخل متاهة جديدة وخراب شامل
فلورنس غزلان

Social Links: