فلورنس غزلان
-الرئيس ترامب حارب العالم اقتصاديا ورفع نسبة الضرائب المفروضة على المستورد من كل دولة ليحمي مصانع بلاده ويدعم شركاتها .
-في سورية تغلق أكبر المصانع والشركات كمصانع (النجار)…على سبيل المثال لا الحصر ….وغيرها من المصانع الصغيرة..وبهذا تغلق أبواب الرزق والعمل أمام مئات العمال العاملين فيها
والسبب أولا ،عدم وجود دولة تحمي الانتاج والاقتصاد المحلي.
،ثانيا إغراق البلاد بالبضائع التركية الرخيصة والمنافسة
ناهيك عن الارتفاع الفاحش لأسعار الكهرباء والمواصلات المتعلقة بالنقل للحافلات التي تحمل المنتجات أو لنقل العمال
ناهيك عن تجار دمشق ومزارعو البلاد أعلن معظمهم تضرره وتظاهر بخجل،لكن البعض أغلق أبوابه…فما معنى الانفتاح الليبرالي(المفلوش) غير المدروس لدولة حطمت كل سبل الحياة فيها وتريد أن تنهض من مواتها،واستبعد من يفهمون السوق ولديهم خبرة في إدارة اقتصاد الدولة…وكأن هذا لايعني القائمين على هذه السلطة التي لم تحترم وعودها وكلماتها أنها ستعتمد على الكفاءات دون تمييز!
- الوعود بالانفتاح على الشعب وحل القضايا العالقة أمنيا واقتصاديا هو النقاط الهامة والملحة، والتي ستنظر إليها الحكومات الغربية الداعمة كأمريكا، والدليل أنها مددت (تعليق) العمل بقانون قيصر
لمدة ستة أشهر ! …ريثما ترى.تطبيق الوعود على الارض وحل معضلة السويداء وقسد والاحتلال الإسرائيلي
ومحاسبة المسؤولين عن المجازر وعمليات الخطف والقتل،إلى جانب محاربة داعش وبقية الفصائل المتطرفة التي تشكل خطرا على أمن وسلم البلاد والمنطقة
بانتظار الفانوس السحري..
لن نتوقف فما زال في قنديل صبرنا زيتا يكفي حتى خروج الدخان الأبيض من جبل قاسيون.
فلورنس غزلان

Social Links: