رأى أن “سياسة الاحتواء المزدوج للثورة السورية مستمرة؛ وبخاصة بعد أن نجحت كلّ الأطراف صديقة ومُعادية في تحويل الصراع إلى صراع مذهبي؛ إقليمي؛ أُضِيفَت إليه ذريعة (مكافحة الإرهاب).. كلٌّ بما يخدم مصالحه هو؛ كما إلى تواجد دولي أيضاً كما في (حميميم) الروسية وفي (القامشلي) الأمريكية؛ وما يزال الاتفاق بين أمريكا وروسيا على إدارة الصراع ساري المفعول؛ وهدفه في المحصلة إضعاف جميع الإطراف على الأرض وجعلهم مجرّد تابعين لذاك الطرف وتلك الجهة”.
وأضاف الصحفي السوري “نجم الدين” في حديث لبلدي نيوز أنه “ليس بجديدٍ تصريح السفير فورد عن خديعة أمريكا للسوريين؛ فقد عرف السوريون منذ 2013 بأن دول أصدقاء سوريا ماهي إلا دول الأصدقاء الأعداء: وفي النحت اللغوي يمكننا القول: (دول الأعدقاء) لأنها عملت على احتواء ثورتنا منذ بداياتها؛ ومايزال التعاون بين مخابرات تلك الدول وبين مخابرات النظام الأسدي وإيران وروسيا متواصلاُ؛ كما لا يزال الجعفري في كرسيّ دولة سوريا في الأمم المتحدة؛ لم ينزع أحدٌ شرعيته كنظامٍ قاتلٍ لشعبه؛ وحتى تحت بند (الدولة الفاشلة) المنصوص عنه في ميثاق الأمم المتحدة ذاتها”.
وعن ترامب وإدارته وسياساته في سوريا، قال “نجم الدين”: “من يراهنون على إدارة ترامب من السوريين.. فهم إما يُعُشّمون أنفسهم بالأمل من إبليس؛ أو أنهم في ركابها كطبّالين بالمياومة؛ ومنذ بدأ التهليل لترامب بين السوريين كما بين العرب كتبتُ زاوية ساخرة: (ترامبيشين الثالث عشر)؛ عن الكاوبوي الذي صار تاجراَ ثم رئيساً؛ وذاك ثالوثٌ في البشر لا يُمكن الوثوق به إطلاقاً”.

Social Links: