نشرت مواقع تابعة لفصائل درع الفرات مقطعا” مصورا” يظهر فيه طفل اسمه علي حسن الرحل من بلدة نبل تم إجباره على قول أشياء مخالفة للحقيقة في محاولة لتشويه سمعة وحدات الحماية و تحديدا الجانب الإنساني :
1- الطفل علي حسن الرحل هو لا يتبع لوحدات الحماية ،
2- الطفل تم أسره بالقرب من إحدى النقاط التي يشرف عليها الروس و الجيش السوري و التي انتشرت في عدة مواقع منذ أكثر من شهرين إثر الإعلان عن اتفاق تخفيف مناطق التوتر .
3- بعد أن تم اختطافه و نشر صوره من قبل فصائل درع الفرات ( غرفة عمليات أهل الدار ) تواصل معنا أهل الطفل ، و أنا شخصيا تواصلت مع عائلته ..
بحسب ما نقل لنا أن الطفل علي ليس مقاتلا” إنما كان في طريقه لإيصال بعض المستلزمات الغذائية و الشخصية لأقربائه المتواجدين في تلك النقطة .
4 – بعد أن تم التواصل مع أهل و أقرباء الطفل قررت وحدات الحماية وضع كافة الجهود و الإمكانيات لإطلاق سراح الطفل و العمل على عودته سالما كي تقر عين والدته ووالده ،
و لذا تم الإعلان أن وحدات الحماية جاهزة لأية مفاوضات في سبيل إعادة الطفل ،
و كبادرة حسن نية أعلنت الوحدات عن تسليم جثث مقاتلي درع الفرات ( حصرا” من السوريين ) إلى ذويهم ،
على أن يتبع ذلك القيام بتبادل أسرى ( ان تطلق فصائل درع الفرات سراح الطفل علي الرحل مقابل أن تطلق وحدات الحماية سراح القيادي الأسير في درع الفرات عبد السلام ناصر ) الذي تم أسره في معركة عين دقنة الأخيرة .
و بحسب ما وصلنا مبادرتنا لاقت صدى إيجابي بداية و
كان من المفترض قدوم مؤسسات مدنية لاستلام الجثث و لكن تدخلت المخابرات التركية بشكل سلبي عطل العمل بمبادرتنا ، و إلى هذه اللحظة مازلنا بانتظار وصول من يأتي ليستلم الجثث .
و بناء عليه نعلن الرأي العام
أننا كنا و مازلنا على استعداد لتسليم جثث عشرة مقاتلين من درع الفرات إضافة إلى الأسير عبدالسلام مقابل إطلاق سراح الطفل علي الرحل .
و أخيرا” أقول باعتباري أحد المطلعين على المفاوضات و كواليس ماجرى :
انطلاقا من أن الكرد عانوا و مازالوا من جرائم خطف الأطفال و النساء من شنكال إلى تل أبيض و سري كانيه و كوباني و عفرين و الشهباء فنحن نشعر أكثر من أي أحد آخر بشعور أهل المختطفين ،
و هذا هو الدافع الوحيد الذي جعلنا نقدم كل التسهيلات في مقابل إطلاق سراح الطفل علي الرحل .

Social Links: