واستطاع الشيخ الجليل والعلامة الفضيل حسن نصر الله اكتشاف طرق أخرى توصل للقدس، عبر عرسال و الزبداني وحلب والقصيروداريّا …، وعلى الأرجح سيفاجئ قريباً العدو الصهيوني بالتفافة لم تخطر لهم على بال، وبكسر الحصار عن الأقصى ويذيقهم من مرارة هيفا وما بعد هيفا …
أيعقل لعاقل أو لحمار بعد اليوم، أن تنطلي عليهم “شماعة القضية والقدس” من أي حاكم عربي تافه أو مناضل منحط كأمثال نصر الله، أو دولة اقليمية نكوصية تافهة تتاجر بالقدس لتحقيق حلمها الامبراطوري على حامل الدين .
وأيضاً، السفلة بسوريا الذين أسموا العديد من فصائلهم باسم القدس، يشملهم التعميم وإن كانوا أدواتا يطاولهم ما أنف لساداتهم بالخارج .

Social Links: