ﻻﻓﺮﻭﻑ ﻳﺘﻤﺴﻚ ﺑﻤﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺭﻱ ﺟﺎﻣﻊ ﻭﻳﺘﺠﻨﺐ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺗﺸﻲ

ﻻﻓﺮﻭﻑ ﻳﺘﻤﺴﻚ ﺑﻤﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺭﻱ ﺟﺎﻣﻊ ﻭﻳﺘﺠﻨﺐ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺗﺸﻲ

 

ﻣﻮﺳﻜﻮ – ﺭﺍﺋﺪ ﺟﺒﺮ

ﺃﺑﻠﻎ ﻣﺼﺪﺭ ﺭﻭﺳﻲ ‏« ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ‏» ﺃﻥ ﻣﺼﻴﺮ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﻟﻌﻘﺪﻩ ﻓﻲ 18 ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ، ‏« ﻳﺨﻀﻊ ﻟﻨﻘﺎﺵ ‏» ، ﻣﺮﺟﺤﺎً ﺃﻥ ﺗﺘﻢ ‏« ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ‏» ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ .

ﻭﻋﻜﺲ ﺣﺬﻑ ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﺓ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﺒﺎﻳﻨﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺟﺎﻣﻊ ﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺒﺎﻳﻦ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺣﻮﻝ ﻣﻜﺎﻥ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ . ﻭﻭﻓﻘﺎً ﻟﻠﻤﺼﺪﺭ ﻓﺈﻥ ﻣﻮﺳﻜﻮ ‏« ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻳﺨﺮﺝ ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﻣﺤﺪﺩﺓ، ﻭﺗﺮﻳﺪ ﺗﺤﻀﻴﺮﺍً ﺟﻴﺪﺍً ﻟﻪ ‏» .

ﻭﻟﻤﺤﺖ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺒﺎﻳﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺑﻴﻦ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺩﻣﺸﻖ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ‏« ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻙ ‏» ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻓﻊ ﺇﻟﻰ ﺇﻋﻼﻥ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻓﻲ ﺳﻮﺗﺸﻲ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﺑﻌﺾ ﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺗﻮﺟﻪ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﻟﻠﻤﻮﻗﻒ .

ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻌﻘﺪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺗﺤﺖ ﺭﻋﺎﻳﺘﻬﺎ، ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ‏« ﺣﻤﻴﻤﻴﻢ ‏» ﻛﻤﺎ ﺃﻋﻠﻦ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺃﻭ ﻓﻲ ﺳﻮﺗﺸﻲ، ﻭﺃﻥ ﺩﻣﺸﻖ ﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻗﺪ ﻳﺴﻔﺮﺍﻥ ﻋﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺿﻐﻮﻁ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺠﻬﺔ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ ﻣﺒﻜﺮﺓ .

ﻭﻋﻜﺴﺖ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺳﻴﺮﻏﻲ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺃﻣﺲ ﺗﻤﺴﻜﺎً ﺭﻭﺳﻴﺎً ﺑﻔﻜﺮﺓ ﻋﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺟﺎﻣﻊ ﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻟﻜﻨﻪ ﺗﺠﻨﺐ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺗﺸﻲ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻟﻤﺢ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﺷﺎﺭﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ‏« ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﻋﻦ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﻣﺤﺪﺩﺓ ‏» . ﻭﺩﺍﻓﻊ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﻋﻦ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻧﻬﺎ ‏« ﺗﺸﻜﻞ ﺃﻭﻝ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺭﻗﻢ 2254 ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺣﻮﺍﺭ ﺷﺎﻣﻞ، ﻳﻔﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺍﻓﻘﺎﺕ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ‏» .

ﻭﻧﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ‏« ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺴﺮﻉ ﺑﺎﻻﺳﺘﻨﺘﺎﺟﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ‏» ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺟﻬﺖ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ‏« ﻛﻞ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ، ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﻛﻞ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ، ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺃﻭ ﺧﺎﺭﺟﻬﺎ ‏» .

ﻭﺯﺍﺩ ﺃﻥ ‏« ﻣﺴﺎﺭ ﺟﻨﻴﻒ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻗﻮﻯ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﺗﺠﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ، ﻭﻣﺴﺎﺭ ﺁﺳﺘﺎﻧﺔ ﻻ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻓﻴﻪ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺑﻞ ﻳﺤﻀﺮﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻻ ﺣﻀﻮﺭ ﻓﻴﻪ ﻟﻠﻌﺸﺎﺋﺮ ﺃﻭ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻣﺎ ﻳﻌﺰﺯ ﻓﻜﺮﺓ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻋﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺟﺎﻣﻊ ‏» .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ، ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺃﻛﺪﻭﺍ ﻋﺰﻣﻬﻢ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺷﺎﻣﻞ، ﻭ ‏« ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﺃﻋﻠﻦ ﺃﻧﻪ ﻳﺪﻋﻢ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭﺗﺮﻛﻴﺰﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ‏» .

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ‏« ﺗﺘﺴﻠﻢ ﺭﺩﻭﺩﺍً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ، ﻭﻧﻘﻮﻡ ﺑﺘﺤﻠﻴﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺩﻭﺩ، ﻭﻃﺎﺑﻊ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﻳﺘﺒﻠﻮﺭ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻭﻳﺘﻢ ﺇﻧﻀﺎﺟﻪ ﻭﺳﻨﻌﻠﻦ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﻋﻦ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﻣﺤﺪﺩﺓ ‏» .

  • Social Links:

Leave a Reply