ﻟﻨﺪﻥ : ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺣﻤﻴﺪﻱ
ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ :
ﺗﻜﺸﻒ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻟـ « ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ » ﻓﻲ ﺳﻮﺗﺸﻲ، ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ « ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ » ﻋﻠﻰ ﻧﺼﻬﺎ، ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺑﺘﺄﺟﻴﻞ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﻋﺪﺓ ﻷﻧﻪ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ « ﻟﻮﻳﺎ ﺟﻴﺮﻏﺎ ﺳﻮﺭﻱ » ﻗﺒﻞ ﺃﻭﺍﻧﻪ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻤﻮﺳﻊ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﻧﺠﺎﺣﻪ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻫﻴﺌﺔ ﻗﻴﺎﺩﻳﺔ ﻭﻭﻓﺪ ﻣﻮﺣﺪ ﻗﺒﻞ 10 ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺟﻨﻴﻒ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺓ ﻓﻲ 28 ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ .
ﺍﻟﻤﺴﻮﺩﺓ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﻨﻮﺍﻥ : « ﻭﺭﻗﺔ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ » ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﺻﻔﺤﺘﻴﻦ ﻭﺭﺑﻊ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ، ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺘﺜﺒﻴﺖ ﺃﻥ ﻣﻮﻋﺪﻩ ﻫﻮ 18 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ( ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ) 2017 ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺘﻢ « ﺩﻋﻮﺓ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﺍﻟﻌﺮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺒﻠﺖ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻹﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ » .
ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ
ﺗﻮﺿﺢ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺃﻧﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ « ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ » ﺳﺘﺘﻢ ﺩﻋﻮﺓ « ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨّﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﻭﺯ ﻭﺍﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺛﻮﺫﻛﺲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺮﻳﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻚ ﻭﺍﻟﻤﺎﺭﻭﻧﻴﻴﻦ » ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ « ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺍﻷﻛﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻥ ﻭﺍﻵﺷﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻴﺮﻳﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻷﺭﻣﻦ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ، ﺃﻱ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﺸﻴﻮﺥ » .
ﻛﻤﺎ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ « ﻗﻮﻯ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ » ﻫﻲ : « ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺑﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ( ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ) ، ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭ ( ﻣﻤﺜﻠﻲ ) ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ، ﻭ( ﻣﻤﺜﻠﻲ ) ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺷﻤﺎﻝ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻗﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﺴﻴﻖ ( ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺴﻖ ﺣﺴﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ) ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ ( ﻗﺎﻋﺪﺓ ) ﺣﻤﻴﻤﻴﻢ » .
ﻭﻣﻦ « ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ » ﺿﻤﺖ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ « ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ، ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ، ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻮﺳﻜﻮ، ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺁﺳﺘﺎﻧﺔ » ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ « ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ؛ ﻣﻨﻬﺎ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ » .
ﻳﻼﺣﻆ ﻫﻨﺎ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ « ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ » ﺑﺼﻔﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻋﻦ « ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻴﺔ » ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﻗﻴﺎﺩﺓ « ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ » ، ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻊ « ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺁﺳﺘﺎﻧﺔ » ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﻗﺎﺩﺓ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻓﻲ « ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻴﺔ » ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻧﻬﺎﻳﺔ .2015
ﻭﺇﺫ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺭﻭﺱ ﺷﻔﻮﻳﺎً ﻋﻦ ﺩﻋﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﻭ 1500 ﺷﺨﺺ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺘﺠﻊ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﺑﺪﻻ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺣﻤﻴﻤﻴﻢ، ﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ ﺑﺤﺴﺐ « ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ » . ﻭﻟﻢ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺿﻤﺖ « ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻷﻡ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺼﻠﻴﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ » ﺑﺼﻔﺔ ﻣﺮﺍﻗﺒﻴﻦ .
ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭﺍﻷﺟﻨﺪﺓ
ﻧﺼﺖ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻌﺘﻴﺪ ﻳﺮﻣﻲ ﺇﻟﻰ « ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻮﺣﺪﺓ ﻭﺳﻴﺎﺩﺓ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻭﺣﺪﺓ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﻭﻫﻮﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻼﻃﺎﺋﻔﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻄﻠﻊ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺭﻳﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺗﺴﻬﻴﻞ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺗﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﺗﺄﻛﻴﺪ ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﺗﺤﺖ ﺇﺷﺮﺍﻑ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﻓﻖ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺭﻗﻢ 2254 » .
ﻭﺗﻀﻤﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ، ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ، 5 ﺑﻨﻮﺩ؛ ﺑﻴﻨﻬﺎ « ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺗﻬﺎ ﻭﺩﻋﻢ ﺳﻴﺎﺩﺗﻬﺎ، ﻭﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻭ ( ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻋﻤﺎﺭ ) ﺍﻟﺒﻨﻲ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ، ﻭﺧﻠﻖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺍﻟﻤﻼﺋﻢ ﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﺩﻳﻦ، ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﻓﻖ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺭﻗﻢ 2253 ، ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺟﺪﻳﺪ، ﻭﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻋﺎﺩﻟﺔ ﻭﻧﺰﻳﻬﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺳﻬﺎ ﻭﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ، ﻭﻓﻖ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺭﻗﻢ 2254 ، ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ » .
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻘﺮﺭﺍ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﻛﻠﻤﺎﺕ، ﺛﻢ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺠﺪﻭﻝ ﻭﻭﺛﻴﻘﺔ ﺧﺘﺎﻣﻴﺔ، ﻭ « ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ » ﻭﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻼﺣﻘﺔ .
ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺳﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺇﺭﺿﺎﺀ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺑﺤﻴﺚ ﺑﺎﺗﺖ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺗﻀﻢ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ « ﺇﺻﻼﺡ ﺳﻴﺎﺳﻲ » ﻭﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ « 2254 » ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ « ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺳﻴﺎﺳﻲ » ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﺮﺩﻭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ؛ ﺇﺫ ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻭﺩﻣﺸﻖ . ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺭﻓﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ « ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺳﻴﺎﺳﻲ » ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻮﻥ . ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺩﻣﺸﻖ ﺗﺘﻤﺴﻚ ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻱ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻟﻌﺎﻡ 2012 ﻭﺃﻥ « ﺗﺘﻢ ﺇﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﻳﻀﻌﻬﺎ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ » ﻭﻟﻴﺲ ﻋﺒﺮ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻫﻴﺌﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ . ﻭﻗﺎﻝ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻏﺮﺑﻲ ﺇﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﺃﺑﻠﻐﻮﺍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺑﺄﻥ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ « ﻭﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺎﺕ ﻭﺍﻷﺩﻳﺎﻥ، ﻳﺼﻠﺤﺎﻥ ﻟﺮﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ » . ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﻓﺾ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﻋﺪﻫﺎ ﻓﻲ .2021
ﻭﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ، ﻓﺈﻥ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻟﻢ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﺣﻠﻔﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﺣﻴﺚ ﺃﻋﻠﻨﺖ « ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ » ﻭ « ﺍﻻﺋﺘﻼﻑ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ » ﻭﻓﺼﺎﺋﻞ ﺁﺳﺘﺎﻧﺔ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ « ﺳﻮﺗﺸﻲ » ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﻋﻼﻥ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻤﺎﺛﻞ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻭﺭﻓﺾ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ « ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ » ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ .
ﻭﻛﺎﻥ ﻻﻓﺘﺎ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺷﺒّﻪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﺑﺄﻧﻪ « ﻟﻮﻳﺎ ﺟﻴﺮﻏﺎ ﺳﻮﺭﻱ » ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻟـ « ﻟﻮﻳﺎ ﺟﻴﺮﻏﺎ » ﺍﻷﻓﻐﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻈﻤﻪ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺣﺮﺏ 2001 ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻼﺣﻈﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻏﺮﺑﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺗﻘﻠﺪ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﻌﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻭﺃﻧﻬﺎ « ﺗﺴﺘﻌﺠﻞ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺱ ( ﺁﺫﺍﺭ ) ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻳﺸﺠﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﻳﺚ ﻓﻲ ﻃﺒﺦ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ » .
ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻣﺘﺤﻤﺴﺔ، ﻭﺧﻔﻔﺖ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺳﺘﻴﻔﺎﻥ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﻣﻦ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ .
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺃﻥ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺃﻛﺪﺕ ﺿﺮﻭﺭﺓ « ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﻣﺴﺎﺭ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺟﻨﻴﻒ ﻭﻣﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ 2254 » ﻭﻋﺪﻡ ﺷﺮﻋﻨﺔ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﻣﺜﻞ « ﺁﺳﺘﺎﻧﺔ » ﺃﻭ « ﺳﻮﺗﺸﻲ » ﻟﺘﺄﺧﺬ ﻣﻨﺤﻰ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﺑﺪﻳﻼً ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺟﻨﻴﻒ . ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ : « ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ، ﻗﺮﺭﺕ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ، ﺭﺑﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺟﻮﻟﺔ ﺃﻭ ﺟﻮﻟﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺟﻨﻴﻒ، ﻣﻊ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻨﺠﺎﺡ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ » .
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﻹﻧﺠﺎﺡ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻰ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻤﺜﻠﻮ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻣﻨﺒﺜﻘﺔ ﻋﻦ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺕ « ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ » ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ « ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻴﺔ » ، ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻲ « ﻣﻮﺳﻜﻮ » ﻭ « ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ » ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﻫﻮ ﻻﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﻧﺤﻮ ﻣﺎﺋﺔ ﺷﺨﺺ ﻟﺒﺤﺚ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻭﻓﺪ ﻣﻮﺣﺪ ﻭﻣﺮﺟﻌﻴﺘﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ . ﻭﺇﺫ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻓﻲ « ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ » ﺗﻮﺳﻴﻌﻬﺎ ﻭﺿﻢ ﻛﺘﻞ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﻤﺮﺟﻌﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﺗﻄﺮﺡ ﻗﻮﻯ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻭﻓﺪ ﻣﻔﺎﻭﺽ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺭ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ « ﺑﻴﺎﻥ ﺟﻨﻴﻒ » ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭ 2254 ﻣﺮﺟﻌﻴﺔً ﻟﻠﻮﻓﺪ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﻴﻒ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ . ﻭﻳﺄﻣﻞ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﻗﺒﻞ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺭﺳﻤﻴﺎ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ « ﻣﻮﺣﺪﺍً ﻭﻭﺍﻗﻌﻴﺎً » ﻭﻭﻓﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ « ﺟﺪﻳﺎً » ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻔﻲ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ .

Social Links: