مواجهة سوتشي بفكر وموقف استراتيجيين.-سعدالدين البزرة

مواجهة سوتشي بفكر وموقف استراتيجيين.-سعدالدين البزرة

مواجهة سوتشي بفكر وموقف استراتيجيين.

سعدالدين البزرة

الغرب يريد اجراء انتخابات(نزيهة!) (كمسرحية!) بعد انجاز دستور جديد للسوريين.

اعلن المؤتلفون مطالبهم الشرعية في رياض ٢ التي تؤكد ثوابت الثورة، واعتقد ان روخاني وبوتين واردوغان لا يتبنونها، ولا يريدون سماعها اصلا.

سمعنا في جنيف عن هيئة حكم كاملة الصلاحيات..ولكن دور الاسد فيها غامض، سواء في متن القرار أو في ساحات التنفيذ؟

في الواقع ستكون سوتشي محط المعارضات السورية المصنعة على أيدي الغير (روسية- مصرية- تركية- قطرية- سعودية- امريكية- اوروبية- اسدية) على شكل  (اشخاص المصالحات الوطنية-  أحزاب جبهة وطنية- هيئة التنسيق- منصات- عشائر- مستقلين- معتدلين-الخ..) .

في سوتشي سيلعب الوزن العددي للمعارضات المصنعة الدور الاكبر في ترجيح كفة النظام على حساب الثورة عند اتخاذ قرارات هامة جدا.

اذن من سيذهب الى سوتشي من الاحرار والشرفاء  لن يستطيع مواجهة الكتلة العددية الكبيرة للمعارضة المصنعة من (الشعوب السورية)، ومن السياسيين والثوريين والعسكريين المتفقين مع منهج سوتشي، وسيشعر بالغربة والوحدة والضعف!!!

ملحوظة: من يفكر بمشاركة النظام او مهادنته  وبطريقة (عفى الله عما مضى).. سيذهب الى سوتشي.

سيطرح تعديلات دستورية لطبيعة نظام الحكم في سورية عن طريق سوتشي ( نواب الرئيس..حكم لامركزي اداري..حكم ذاتي واسع الصلاحيات..الخ)، وسيتم الموافقة عليها مبدئيا .

سيتم الدعوة الى انتخابات برلمانية، ومن ثم انتخابات رئاسية.

الخطوات المطلوبة:

لنفكر بهدوء كيف سنقضي على مخططات واهداف سوتشي العفن.

علينا ان نعلم بأن بوتين يفكر بعقلية المنتصر على الجماعات الارهابية والتكفيرية والمعارضين والثوار السوريين، وفق رؤية عسكرية صرفة!!.

مبدئيا على الأحرار والشرفاء إدراك ان المواجهة لا تتم باعلان الشعارات ورفع العرائض.

ثانيا التحالفات الصلبة لمجموعة وطنيين احرار شرفاء هي هدف استراتيجي، بحيث تكون بنيته صعبة الاختراق.

ثالثا اعلان وثيقة عهد أو شرف للتحالف الأقوى، بالترافق مع تشكيل نواة بشرية صلبة قادرة على التصدي ومواجهة كل مخططات سوتشي واهدافه.

رابعا فتح الباب لضعاف النفوس بأن يلتحقوا بسوتشي للتخلص من الذبذبة والقلق الذي يطغى عليهم، ومن ثم إراحتهم، والتخلص منهم، وبالتالي بناء نواة تحالف (صافية) صلبة حقيقية ضد سوتشي وأمثاله.

خامسا طرح الرؤية السياسية والبرنامج العملي للتحالفات القوية وتجميع القوى الوطنية الشريفة حولها لرفدها بالافكار والدعم المعنوي اللازم.

  في الوقت الحاضر:

علينا إعطاء  إبرة إنعاش لكل من بوتين وروخاني واردوغان، وابرة مقوي لكل المرتخية عضلات التفكير لديه.

٢٣ ١١ ٢٠١٧

  • Social Links:

Leave a Reply