قررت كبرى فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية عاملة شمالي حمص وجنوبي حماة، وسط سوريا، الاندماج بمسمى “القيادة العسكرية العليا” تحت مظلة “الجيش الوطني السوري” التابع للحكومة السورية المؤقتة.
وقال القيادي في “حركة تحرير وطن” الرائد عامر الأشقر في تصريح إلى “سمارت” الجمعة، إن قرار الاندماج جاء بعد مبادرة طرحتها “الحركة” على كافة الفصائل وتقرر تشكيلها أمس بعد اجتماع عقد أمس الخميس.
وأوضح أن الاندماج يهدف إلى التصدي لقوات النظام السوري في ظل “ضغوط روسية ومن النظام على ريف حمص الشمالي، خاصة بعد عملية الغوطة الشرقية”.
واعتبر “الأشقر” أن التشكيل لن يؤثر على سير المفاوضات مع روسيا شمالي حمص مشيرا أن التفاوض قائم والتشكيل الجديد يأتي للوقوف بوجه روسيا والنظام “نظرا لمحاولاتهم الدائمة في التنصل”.
ولفت أن الاندماج هو لفصائل عاملة شمالي حمص ومنطقة الحولة وفي جنوبي حماة، ويضم كل من “حركة تحرير وطن”، “الفيلق الرابع”، “جيش التوحيد”، “جيش حمص”، “جيش العزة”، “فيلق الشام”، و”غرفة عمليات الحولة”.
يأتي ذلك بعد أيام من توصل فصائل من الجيش الحر وكتائب إسلامية عاملة شمالي حمص إلى تشكيل “الفيلق الرابع” والانضمام لـ”الجيش الوطني السوري”.
وسبق أن شكلت مجموعة من الجيش الحر والكتائب الإسلامية والهيئات المدنية في حمص، لجنة “تفاوض” مع روسيا ووقعتفي مطلع تشرين الأول الفائت، على اتفاق وقف إطلاق نار يتضمن فتح المعابر الإنسانية ودراسة ملف المعتقلين لدى قوات النظام .

Social Links: