ماسوف يأتي_فريد ياغي نشرت في:شعر - مايو 31, 20160 فريد ياغي …ما سوف يأتي… ما أمطرَ الشِّعرُ .. إلا عادَ و انتَصفا : بحرًا يجنُّ … و بحّارًا يصيحُ كَفى لا بحر ينزف .. إلا مارست غرق البَحّارُ ِ طعناته فازداد ما نَزَفا لو أنّ للبحرِ أُذنًا كانَ كلّمَهُ أو أنّ للبحرِ ثوبًا أَمسَكَ الطّرَفا لكنّهُ يَعْتري الأمواجَ مُنكسِرًا على تَكسُّرِها في الرّيحِ مُرتَجِفا و كلّما لاحَ صوتُ النُورِ تَلطِمُهُ دقيقةُ الصّمتِ بالأفكارِ كي يَقِفا يا صُدفةً ألّفَ الميناءُ أوّلها ما زالَ آخرُها يَستنجِدُ الصُّدفَا المنطقُ السَّهلُ ظَلَّ العُمر مُنتبِهًا وَ حينما صرخَ الصّمتُ الخَفيُّ غَفَا ريحُ المعاني تَعُدُّ المُنتَهى قَصَبا لو لم يَكن ثُقبهُ في القلبِ ما عَزَفا أن تُشبهَ الشّيءَ .. يعني أن تُجادِلهُ و كلّما زادَ قُربًا في الرّؤى اختَلفَا في مَنطقِ الحُزنِ: نهرٌ داسَ يوجِعُهُ وخزُ الحَصَى ثُمّ يَنسى فيهِ ما جَرَفا في مَنطقُ الحَرب:ِ وحيٌ ضائع..ٌ ألمٌ .. سَكيْنةٌ قسَّمتْ بيتَ الصَّدى غُرَفَا في مَنطقِ اللّيل:ِ طوفانٌ يَمرُّ ولا شيءٌ لهُ الحقُّ أن يدعوهُ كي يَقِفَا في مَنطقِ الضّوءِ: لا أسماءَ مُعتِمةٌ حتّى يُخادِعُها نَجمٌ لها انْكَشَفا في مَنطقِ العِشقِ: آياتُ الهوى كَذِبٌ إن لم تَمُتْ وَلهًا.. أو لم تَمُتْ شَغَفا في مَنطقِ الطّيرِ: طَيرٌ فَرَّ مُلتَجِئًا مِن سِربهِ المُرِّ حينَ ارتابَ وَاكتَشَفا في الكأسِ حَسرَةٌ أمْ كلّ مُختزنٍ حَرَّ السِّنين عُقوقًا منهُ ما رَشَفا في الغيبِ شيخانِ تأويلانِ من صُحفٍ و كلّما أقبلتْ عينُ المَدَى انصَرَفا في الشِّعرِ حَرفٌ أخيرٌ ليسَ نعرِفهُ ما كانَ حَرْفًا أخيرًا فيهِ لو عُرِفَا Share On Facebook Share On Twitter Share On Google+ Share On Pinterest
Social Links: