بيان مشترك لحزب اليسار الديمقراطي السوري وحزب العمال الديمقراطي التركي
استعرض حزبينا الوضع في شمال سوريا وخطر انفجار آخر خصوصاً في إدلب حيث يستعد الروس والإيرانيون مع النظام السوري لاحتلال هذه المنطقة المحررة، مما قد يتسبب في قتل الآلاف من الأطفال والنساء السوريين وغيرهم، وإلى تشريد مليون شخص حسب منظمات الأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان، بالتوازي مع ادعاء الروس أنهم مستعدون ويحاولون مساعدة النازحين السوريين على العودة إلى ديارهم، مما يثبت نفاقهم.
وفقاً للاتفاق الأخير بين الحكومتين التركية والروسية تقرر وقف هجوم فوري على إدلب كانت تخطط له روسيا وايران ونظام الأسد، وإقامة منطقة آمنة بين النظام والمناطق المحررة، وطرد القوات الإسلامية المتطرفة من المناطق المأهولة بالسكان، وبما أن القوى الدولية المتدخلة في المنطقة تغير مواقفها باستمرار وفقاً لمصالحها، فلا يمكن افتراض أنها سوف تضمن سلامة 3.5 مليون شخص من سكان إدلب والمناطق المحررة، لهذا فإننا ندين أي محاولة و / أو استفزاز لإشعال المنطقة من أي طرف، ونطالب جميع المنظمات الدولية والشعبية المسؤولة بالعمل من أجل حل ثوري ديمقراطي للحرب التي يقودها النظام ضد شعبه، ومن أجل إنهاء أي تدخل أجنبي.
يبدي الطرفان تضامنهما مع السجناء والمعتقلين السوريين في سجون النظام السوري خاصة بعدما أعلن عن أسماء جديدة لأولئك الذين ماتوا في سجونه تحت التعذيب والتي بلغت أعدادهم 14.800 بحسب مصادر رسمية وما يصل إلى 48.000 حسب بعض التقديرات. وحتى الآن يتعرض العشرات من السجناء والمعتقلين للتعذيب حتى الموت في سجونه من قبل ما يسمى بأجهزة الأمن.
وفي مقابل هذا الوضع الخطير؛ ندعو جميع منظمات العمال الدولية والشعبية إلى المطالبة بما يلي:
1- الإفراج عن جثث الشهداء الذين قضوا تحت التعذيب بموجب القوانين الدولية وإعلان حقوق الإنسان وحتى القوانين السورية، ومحاسبة المسؤولين عن وفاتهم وتقديمهم للمحاكمة.
2 – الإفراج الفوري عن جميع السجناء المتهمين بالمشاركة في الثورة.

Social Links: