متى يتوقف اليسارعن أكل نفسه
إميلي بوثاست
في خضم الأخباراستوقفني خبر يفيد ان مجلس الشيوخ صوت لاجازة تثبيت ” شاهد زور” في سدة المحكمة العليا ، فقد نشرت مجلة New York Review of Books مقالة كتبها المؤرخ كريستوفر براونج. يعقد فيها براوننج العديد من المقارنات بين صعود الحزب النازي إلى السلطة ولحظتنا السياسية الراهنة (بما في ذلك تآكل السلطة القضائية امام تغول السلطة التنفيذية) ، مركزا على وجود انحراف رئيسي (أي حملة من التضليل وعدم الثقة في الأخبار بدلاً من الرقابة المباشرة عليها، على الأقل حتى الآن).
من بين أشياء أخرى ، توضح مقالة براوننج كيف أدت الاتجاهات طويلة الأمد مثل قمع الناخبين وعمليات الغش إلى جعل الطرمبية ممكنة. إن نتيجة هذا التآكل للديمقراطية – أو كما وصفها ، تآكل الديمقراطية بالنسبة للبعض وليس الآخرين – هو اتجاه مستمر يستطيع فيه الجمهوريون الفوز في انتخابات وطنية بأقلية هزيلة من الأصوات الشعبوية. وبسبب هذا التلاعب والقمع ، يقول براوننج: “من المتوقع أن يفوز الديمقراطيون بـ 7 نقاط إلى 11 نقطة كحد اعلى في انتخابات 2018 (وهو هامش يمكن الحصول عليه فقط في انتخابات” الموجة “الاثتثنائية) لتحقيق أضيق الأغلبيات الانتحابية.
ومع ذلك يعتبر هذا الانتصار ، هو أملنا الوحيد في عكس اتجاه قمع الناخبين . ” إن انتخابات 2018 و 2020 ستكون حيوية في اختبار مدى تدهور النظام الانتخابي”. ويواصل براوننج وصفًه المقارن بين صعود الفاشية في القرن العشرين واللحظة الراهنة من حياتنا السياسية: لقد جاء موسوليني وهتلر إلى السلطة عبر تحالف صغير لأن تحالفات اليمين الفاشيّة لم تواجه الا انقسامًا وفوضى في اليسار المقابل . فلم تتعاون الأحزاب الكاثوليكية (Popolari in Italy و Zentrum in Germany) والمعتدلين الليبراليين والديمقراطيين الاجتماعيين والشيوعيين بشكل فعال في الدفاع عن الديمقراطية. ففي ألمانيا ، وصلت سذاجة الشيوعيين إلى الحد الأقصى عندما قللوا من شأن النازيين بصفتهم تحدٍ عابر مع التركيز على الديمقراطيين الاجتماعيين – ملقبيهم بـ “الفاشيون الحمر” – باعتبارهم التهديد الحقيقي والاستراتيجي في مواجهة الانتصار الشيوعي .
نظرًا لخطورة هذا الوضع ، يجب أن يكون واضحًا أن ربح التصويت ضد حلفاء ترامب بأي ثمن هو الأولوية القصوى لكل من يرغب في تجنب تكرار ألمانيا في عام 1933 ولكن فكرة التصويت مثل كل شيء في الولايات المتحدة ، محفوفة هي ايضا بالمضاعفات. لذلك و في قلب هذه التعقيدات ، هناك حقيقة غير مريحة مفادها أننا جميعا بحاجة إلى مزيدا من النقاش الصريح والموسع .
ان الولايات المتحدة هي ، في جوهرها ، دولة استعمارية استيطانية تأسست على الفظائع المزدوجة من الإبادة الجماعية للسكان الاصليين من جهة و العبودية من الجهة الاخرى. علاوة على ذلك ، يجب ان لا ننسى ان قمع السلطة السياسية للنساء له تاريخ طويل ومعقد ، فلقد منح حق التصويت للنساء قبل أقل من قرن فقط. ومع ذلك ، ظلت النساء السود محرومات من حقوقهن إلى حد كبير حتى عصر الحقوق المدنية ، وما زالت الكثيرات منهن يواجهن قمع الناخبين حتى يومنا هذا.
هناك أناس لم ينعموا بديمقراطيتنا ، لأنها صُممت كي لا تعمل من أجلهم
هناك أناس لم ينعموا بديمقراطيتنا ، لأنها صُممت كي لا تعمل من أجلهم .من الضروري التوقف عند هذه النقطة لاهميتها القصوى ليس فقط لأسباب أخلاقية ولكن لاسباب تكتيكية و ذاتية ايضا . يجب على أي حركة مقاومة تامل في اكتساب ثقة الكتلة السكانية الحرجة للامريكيين من غير البيض او الكتلة السكانية من غير الذكور ، عليها ان تدرك ان حظها من النجاح ، اليوم كما في اي وقت ، يتوقف على فهم هذه الحقيقة الأساسية و اخذها بعين الاعتبار قبل الذهاب بعيدا في الحلم .
ان الاعتراف بهذه الاشكالية ومن ثم استيعابها يسهل علينا ان نرى بوضوح الالتباس الناتج عن التساند الوظيفي لعدد كبير ومتنوع من الوظائف الاجتماعية في المجتمع الامريكي رغم اتساعه وغناه ، تساند في الوظائف يفضي الى اعاقة بناء تحالفات تخدم توسيع الديمقراطية كي تعمل لصالحنا . تخيل انعدام الثقة كنوع من المذيبات الصناعية – عندما يتم سكب ما يكفي منه في الكتلة السكانية ، تتكسر الروابط الاجتماعية ، ولن يكون متاحا لها إصلاح ذاتها تلقائيا. وبسبب خطوط الصدع هذه و الموجودة في مجتمعنا ، سيكون من السهل للغاية على الممثلين السيئين والأغبياء المخلصين على حد سواء أن يبذروا عدم الثقة. إن الجهات السيئة تعمل خارج سيطرتنا ، لذا دعونا نركز على كيفية تجنب ان نكون أغبياء مخلصين – أي اولائك الذين يعملون عن غير قصد كدعاة و مروجبن لقضايا لا تعنينا بالضرورة سياسياً أو فكرياً.
يغص الإنترنت بمواد مكتوبة او مصورة تبين كيف تزرع سياسة الهوية الانقسام في صفوف اليسار ، قد يكون هذا المنطق مغريا للأشخاص الذين يعانون من التمييز لأنه يحتوي على بعض من انصاف الحقائق . فالحياة اليومية يمكن أن تكون محبطة للغاية بالنسبة للأشخاص غير البيض وغير الذكور – لا سيما في ظل هذا النظام ، حيث لا تزال الصفعات مستمرة – وقد يتصاعد الرد الغاضب أحيانًا على شكل خطاب “غير حضاري”. يكمن الخطأ في عدم إدراك أن هذا الغضب غير مبرراً فحسب ، بل قد يكون الشرارة القوية التي يمكن أن تساعد في دعم حركة سياسية هائلة السوء، إلا إذا تمكنا من تعلم كيفية التعامل معها بالتضامن بدلاً من محاولة اخضاعها أو قمعها. بعبارة أخرى ، لا يحدث الانشقاق عندما يتم البوح بألم الاضطهاد من قبل المظلومين (مهما كان عاطفياً) ، ولكن عندما نأخذ الامر على منحى شخصي لم يكن مفيدا شخصنته أبداً ، ونسمح لشعورنا بالأذى بأن يصبح سلاحاً ضد التماسك والتضامن و بناء التحالفات .
في الأسبوع الفائت، أثناء تطويب بريت كوفانوه في سدة المحكمة العليا ، شاهدت شيئًا أعتقد أنه مثال على الجذور العميقة لآلية الانقسام في صفوف اليسار. رأيت عددا لا يحصى من الناجيات من الاعتداء الجنسي وقد اضطررن لمداراة أسوأ كوابيسهن – خلال شهادة كريستين Blasey فورد . كان على من تم اضطهادهن ، والاعتداء عليهن جسديا ،ان يبذلن المزيد من الجهد من أجل مراعاة مشاعر الرجال ،في حين سخر الأحمق السكير من معاناتهن وتقدم ليكون واحدا من أقوى الرجال على الأرض . ولكن وفي نفس الوقت الذي عبرن فيه عن رعبهن وعجزهن وحيرتهن من الإجراءات المتبعة . لا شك أن العديد من تلك الناجيات كن قساة في لا مبالتهن بصدمة الآخرين عندما كانت قصة الأسبوع ليست اعتداءً جنسياً على امرأة غنية بيضاء ، بل كانت تتمحور حول قتل شخص آخر من السود أو السكان الأصليين على يد الشرطة . ان محاولاتنا لإسكات معاناة الآخرين في كثير من الأحيان تشكل تعزيزا للديناميات الضارة نفسها التي كانت السبب في تفجرها ، فهي عمل تخريب سياسي ذاتي لأنها ببساطة تعزز عدم الثقة. فبدلاً من محاولة وضع غطاء على صدمة شخص آخر – الأمر الذي يجعل القدر أكثر غليانًا – يجب أن نتقن عملية الاستماع والتعلم دون التركيز على مشاعرنا. لو أن امرأة مصابة بصدمة هائلة الوقع ولم تستطع تصريف هذا الألم والإحباط الا بـ الكتابة على لوحة مفاتيح كمبيوترها الشخصي كلمات كـ” الرجال هم القمامة ” . أو ان لايجد اشخاصا محبطين من التمييز وسيلة لخفض توترهم الا عبر مشاركة نعوت نمطية حول الأشخاص البيض؟ “هل يملك هؤلاء القدرة على إلغاء جوازات سفرنا ، أو حبس أطفالنا في مركز احتجاز؟ ” . أيكون هوسنا هش لدرجة أننا يجب أن نقضي وقتنا الثمين في انتقاد هؤلاء الافراد ، مؤكدين عدم ثقتهم بالأشخاص الذين يشبهوننا؟ من جهة أخرى هل من الممكن أن يساعد الفعل البسيط المتمثل في السماح لهم بالتعبير عن غضبهم في شفاء الجرح الذي جعلهم يهاجموننا في المقام الأول؟
إذا كنت ، في عام 2018 ، لا تزال تميل إلى الوسم القائل “ليس جميع الرجال”(قذرين) أو “ليس جميع البيض(عنصريين). أنصحك أن تعود للتفكير في التشبيه الذي استخدمه محمد علي (كلاي) لوصف الارتياب الأساسي الذي ثمنه العديد من الأمريكيين السود تجاه الأميركيين البيض عام 1971 ، فما زال تشبيها معبرا وذو صلة كبيرة بالحالة الاجتماعية المعاشة: إذا كان هناك 10.000 ثعبان ينزلون في هذا الممر الآن ، وكان لدي باب يمكن أن أغلقه ، وكان منهم ألف أفعى جرسية لا تريد أن تعضني اي هناك 1000 ثعبان صالح ، وانا أعرف أنها صالحة … هل علي أن أمل بأن تتجمع الألف الجيدة لتشكل درعا بوجه 9000 متربصة ؟ أم يجب أن أغلق الباب وأبقى آمنًا ؟
بشكل عام. إذا افترضنا أننا نميز ” الثعابين الجيدة ” ، يجب أن نفهم أنه من غير المجدي تمامًا أن نجادل محمدعلي في تجربة الثعابين بدلا من ذلك ، لتوسيع نطاق تشبيهه ، يجب علينا العمل على بناء هذا الدرع لمنع 9000 ثعبانا الباقية من إلحاق الأذى به ، سواء أكان بابه مفتوحًا لنا أم لا. لماذا نبني درعا حتى لو كان الباب مغلقا؟ لأنه ما من عمل أخرتسنطيع ان تباشره تلك الثعابين الصالحة . وكما قال إيغوما أولو في مقال رائع عن أسلوب النبرة (مكتوب بعد فترة ليست طويلة من انتخابات عام 2016) ، “إما أن تؤمن بأن الناس الملونين هم بشر يستحقون حقوقًا كاملة أو لتنسحب”.
لماذا يصعب على الأشخاص الذين يتمتعون بالامتيازات أن يكونوا ثعابين جيدة؟
إليك شيء كتبته عن هذه المشكلة في عام 2017 .
بسبب التركيز المستمرعلى الوضع الراهن ينجو دعاة التفوق العنصري وسدنة النظام البطريركي فالتفوق الأبيض والنظام الأبوي لا يواجه بجبهة مقاومة موحدة . في حين نحب هنا في اليسار أن نشكو لماذا لا يتوقف اليسار عن ان يأكل نفسه . وسواء كنا ندرك ذلك أم لا ، فإن ميلنا إلى التخريب الذاتي هو في الغالب يخدم مروجي التفوق العرقي والنظام البطريركي الذي يحاول تجديد نفسه . إن قدرتنا على بناء تحالفات ناجحة ضد الفاشية ، تتوقف إلى حد كبير، على قدرتنا على تقليص الحافز الأساسي للتدمير الذاتي . اننا اذا تبنينا هذه الديناميكية ؟ سنتوقف عن جلد أنفسنا بسبب عنصرية أمريكا العميقة والمتجذرة في ماضينا وحاضرنا؟. (لنتعالى على هواجسنا؛ فهوسك بذنبك الخاص ليس ذو فائدة على الإطلاق لك اولأي شخص اخر). ما يجب أن يحدث هو بناء الثقة حيث الحاجة ماسة إلى الثقة ؛ لإصلاح الروابط المقطوعة وبناء روابط جديدة. بمجرد اذا تعلمنا كيف نتضامن مع الحلفاء المحتملين بدلاً من التعالي عليهم، سيفاجئنا مدى انفتاحهم وترحيبهم بنا ” للوقوف إلى جانبهم .”. . لقد كتبت ريبيكا سولنيت ذات مرة تقول: “النسوية بحاجة إلى الرجال”. فمن ناحية ، إن الرجال الذين يكرهون ويحتقرون النساء سوف يتغيرون ، فان تغيروا ، من خلال ثقافة يؤدى اويقال فيها أشياء فظيعة ، أو مروعة ، فإن النساء سيقوضن مكانة الرجال بدلاً من تعزيز مكانتهم وسط الذكور الآخرين. وبالمثل ، يحتاج الأشخاص من غير البيض إلى أشخاص من البيض للمساعدة في إنشاء ثقافة حيث لا ينتمي غالبية الناخبين البيض إلى ترامب.
وهذا يشجعنا من الناحية العملية على التوقف عن القدح والبدء بتقديم دعم ملموس و ذي مغزى للأشخاص الذين شاركوا فعلاً في مكافحة قهرهم . ويعني أيضًا توسيع الثقة في المكان الذي نرغب ان ننال الثقة فيه. فالثقة تمكن الناس المهمشين من قول الحقيقة ، وتأهلهم لأن يكونوا قادرين على اتخاذ قرارات مستنيرة حول أجسادهم ومجتمعاتهم. يمكن للثقة أن تكون مخيفة لأنها تجعلنا مكشوفين للخطر ، ولكن هذا الانكشاف هو ما يفتح الافاق أمام إمكانيات جديدة.
بيننا الكثيرممن لا يملكون الرفاهية لتقديم التنازلات ، ونحن مع البقية مدينين لهم ، ولأنفسنا ، لإيجاد طريقة للتوحد.
في نظام مليء بعدم الثقة ، تصبح عملية التصويت مشحونة ، ومع ذلك فهي واحدة من أقوى الأدوات المتاحة لنا في الوقت الحالي. ان أحد أهم الأسباب التي تجعلنا في هذه الحالة هو أن الجمهوريين يصوتون دائمًا إن كانوا يحبون مرشحهم أم لا. إذا أردت أن لا تهمش ، صوت ضد “التحالفات الفاشية المحافظة ” ان قيمك ومثلك مرهونة بتصويتك ، حتى لو كنت لا تحب الخيارات المتاحة. عليك ان تحارب من أجل خيارات أفضل ، ولا تنسى ان تخضع ممثليك المنتخبين للمساءلة بمجرد انتخابهم. علينا ان نعي ان التصويت ذو قيمة فلو لم يكن كذلك لماذا يحاولو قمع الناخبين وإخضاعهم لعملية الغش. إذا كنت تستطيع ، تطوع لتكون مراقبًا على صناديق الاقتراع للتأكد من أن الانتخابات تسير بشكل عادل.
في نفس الوقت ، لا تتخيل أن واجبك المدني يتوقف على عملية التصويت. فالعمل المباشر يمكن أن يكون فعالا على المدى القصير والطويل أيضا ، وعلى وجه الخصوص ، إن مواجهة السياسات السيئة له عواقب عامة. فالمتظاهرون الذين طردوا ميتش ماكونيل من مطعم في كنتاكي هم أبطال ، وكذلك النساء اللواتي واجهن جيف فليك في مصعد في مبنى الكابيتول الأسبوع الماضي. ان بعض الإجراءات المباشرة لها تداعيات أفضل من غيرها ، ولكن حتى إذا لم تعجبك الطريقة التي يختار بها شخص محاربة الفاشية ، فهناك بالتأكيد أشياء أفضل يمكنك القيام بها بادر لاظهارها ولا تهدر وقتك في توبيخ ما لا يروقك، مما يزيد من عدم الثقة ..
كما قال مارتن لوثر كينغ الابن :
قد تسأل: “لماذا العمل المباشر؟ لماذا الاعتصام والمسيرات وما شابه من العمل المباشر؟ أليس التفاوض طريقًا أفضل؟ أنت على حق تمامًا في الدعوة إلى التفاوض. ففي الواقع ، ان العمل المباشر لا يهدف لاكثر من ذلك. فالعمل المباشر و اللاعنفي يسعى إلى خلق ازمة وتعزيز التوتر حول هذه القضية التي يرفض المجتمع باستمرار التفاوض عليها او مقاربة مواجهتها . ان اللاعنف المباشر يسعى إلى تسليط الاهتمام على هذه القضية-الأزمة بحيث لا يمكن تجاهلها.
خلاصة القول هنا – ان السبب الذي جعلني أقضي اجازة السبت في كتابة هذه السطور بدلاً من مشاهدة الموسم الجديد من The Good Place – هو أننا في وقت من التاريخ الأميركي حيث التهديد بصعود الفاشية تهديد فعلي وكبير بما يكفي لعدم تجاهله. هناك الكثير من الناس بيننا ممن لا يملكون الرفاهية لتقديم التنازلات ، ونحن مع البقية مدينين لهم ، ولأنفسنا ، لإيجاد طريقة للتوحد في و محاولة ايجاد طريقة للتجمع واستخدام كل هذا الغضب الايجابي بشكل منتج . عندما يسألنا التاريخ “ماذا فعلتم للمساعدة في قلب تيار الفاشية؟” سنتمكن من الإجابة على أقل تقدير “بشيء ما”.
أول شيء نحتاجه للبدء في تحقيق هذا “الهدف” هو الثقة. يجب كسب الثقة ، والأمر الأكثر تميزًا هو محاولة كسبه من أولئك الذين نأمل أن نبني تحالفات معهم. انه من اليسير علينا في كثير من الأحيان تحقيق هذا الهدف بوضع مشاعرنا جانبا وتوسيع الثقة حيث نأمل في الحصول عليها. ولتكن على ثقة اننا ، لا نملك سلاحا أخر للنضال .
.
Social Links: