اغتيال مع سبق الاصرار
المحامي احمدالشيخ
بتاريخ ٣/٨ /٢٠١١ التهمة ( الشروع بالقتل مع سبق الاصرار) من قبل المدعو ( حامد ) هكذا كانت ترويسة الورقة الموضوعة على طاولة احد ضباط التحقيق الجنائي .
كان المحقق يجلس على كرسي دوار له عجلات و خلفه شباك بزجاج عاكس يعكس صورته بشكل قاتم ودخان سيجارته يتصاعد بشكل انسيابي هادئ كانه البركان قبل ثورانه ، مكتبه هادى لا يوجد به سوى صورة لرئيس الدولة المفخم بشكل ملفت للنظر بسبب حجمها وفي الحائط المقابل تلفاز صورة بلا صوت يعكس اخبار العالم بدقائق بشكل هستيري وقربه مزهرية خلت من معالم الحياة .
وبقرعة منظمة على الباب دخل منه عنصر من الفرع يبدو عليه التعب والفقر ، قدم التحية نعم سيدي قال ، ائتني بالمدعو حامد من الزنزانه ، حاضر سيدي قال العنصر ، وفي عشر دقائق او يزيد قرع الباب مجددا ، دخل العنصر وبرفقته شخص رث الثياب حافي القدمين يجر نفسه بشكل متثاقل و كان الارض اخذته واعادته الى الحياة من جديد بالثلاثين من عمره معصب العينين بعض الدماء على فمه احمرار خفيف على خديه وكانهما تفاح لاحتهم الشمس .
سيدي المدعو حامد ، قالها و خرج .
قام المحقق على قدميه بحركة خفيفه متزنه متجها نحو حامد وقال اه حامد من البداية من شركائك واين الجثة .
رد حامد سيدي لم اقتل احدا وليس لي شركاء ، كاذب قال المحقق هناك تقرير امامي يقول بانك تخطط لقتل رجل ترمزون له باسم ( الممنوع )
فمن هو ….؟؟؟؟؟!!!
ح . سيدي اقسم لك لا يوجد احد .
م . اعترف .
ح. سيدي ان قلت الحقيقة هل ستصدقني .
م .قل وسوف نرى .
ح . حاضر .
سيدي منذ نعومة اظافري وانا اسمع كلمة ممنوع ….ممنوع ….ممنوع …دون معرفة السبب ، ممنوع التكلم بالسياسة – ممنوع الخوض بالدين – ممنوع تخطيئ الشيوخ – ممنوع ان انظر الى فتاه – ممنوع السؤال عن الله – ممنوع طرح المشاكل ……
و اصبحت تشكل لي (عقدة الممنوع ) ، حتى تجاوزت العشرون عاما فقررت ان اعرف لماذا المنع و وضعت خطة لقتله و كشفه .
و بدات البحث طيلة عشرة اعوام وانا ابحث وابحث الى ان كانت المفاجئه (( لا يمنع شيء إلا به خطا يخشى من فضحه )) .
بصوت عالي يا عسكري هكذا صاح المحقق ، حاضر سيدي رد العنصر ،
خذه الى الانفراديه و لا تخرجه الا ليغير افكاره ويحب المنع .
احمد الشيخ دقو

Social Links: