مقتل طالبة سورية .. غازي عنتاب

مقتل طالبة سورية .. غازي عنتاب

مقتل طالبة سورية .. غازي عنتاب

في ظل هذه الظروف التي يمر بها السوريون في بلاد المهجر وبالتحديد في جنوب الجمهورية التركية، ولاية غازي عنتاب، ومع غروب شمس وبداية سكون ليل أمس الخميس تعرضت الطالبة الجامعية “غنى أبو صالح” بطعنة سكين والبالغة من العمر 19 عاماً من عائلة سورية لاجئة مع عائلتها بمنطقة غوناي كنت، والمعروفة لدى السوريين بمنطقة الجامعة ،

وبينما كانت متهجة إلى منزلها بعد إنتهاء دوامها الرسمي من جامعة غازي عنتاب التركية،

حيث إقترب منها شابان يستقلان دراجة نارية لمحاولة سرقة جوالها، علماً أن “غنى” حاولة مقاومتهما ولكن لم تستطع، وعندما فشلا بذلك وجه أحدهما لها طعنة بسكين أصابت قلبها،

ما أدى إلى وفاتها، إلا أن الشاب التركي الذي قام بطعنها لم يكتفي بقتل “غنى” بل قام أيضاً بطعن شاب آخر حاول مساعدتها.

 إثر ذلك أعلنت مجموعة من الطلاب السوريين والأتراك إضراباً مفتوحاً عن الدوام في جامعة غازي عنتاب. إلى أن يتم إلقاء القبض عليهما، وصرح لنا الطالب ” م , ع ” أن جميع الطلاب في جامعة غازي عنتاب محتجين على ما قام به هؤلاء الشابان مبيناً أنه أثار غضب السوريين والأتراك في آن واحد داخل الجامعة،

وحسب التعليقات الواردة على منشور والد الفتاة المدعوة “غنى”( نعى السيد نبيل أبو صالح وعائلته ابنتهم،وذلك عبر صفحته الشخصية على موقع الفيسبوك، مبينا أنها ستدفن اليوم الجمعة بمنطقة يشيل وادي مزرلك، و يتم قبول التعازي في قرطاش مركزي، البرجيات،، مقابل الباب الخلفي لسنبل، )

ومن خلال إستطلاع رأي الناس في ولاية غازي عنتاب، أوضح البعض أن الشباب الأرعن الطائش الذي لا يقدر أهله ومجتمعه ولا يراعي الحياة العامة، والأمن والأمان ، دفعت الشابة حياتها لهذا التصرف حيث أخذت غدراً وهي في ريعاً شبابها وتمارس دورها في التعلم للمساعدة في بناء ذاتها ولتحقيق طموحاتها في العيش من أجل بناء أفضل لها ولمجتمعها.

 و حيث وجهوا مناشدة إلى المعنيين في الشأن السوري التركي وجمعيات التأخي التي تعنى بالعمل الإنساني لتفعيل دورهم في نشر ثقافة الحياة، وتنمية وتحريك الأفراد ومنظمات المجتمع المدني ودفعهم للأمام باتجاه التوعية الذاتية للأفراد والمؤسسات لدور فاعل أكثر يحول هذا التفاعل إلى التشاور لبناء حياة كريمة بعيدة عن التجاذبات السياسية،لتعزيز مفهوم دور التربية المدنية في المجتمع ،والإندماج من خلال ورشات، ولقاءات ميدانية، و وسائل الإعلام المختلفة، و وسائل التواصل الاجتماعي لنشر ثقافة الحياة وتعزيز القيم والسلوكيات الأخلاقية التي تبنى عليها المجتمعات،

ألا ترونا معي أن الإنسانية والأخلاق هي أعلى مرتبة من البر والإحسان، هنا دورنا كعاملين في الشأن المدني الإجتماعي وكأعلاميين للنهوض والمشاركة في المشروع الإنساني العالمي من حضارة شعوبنا وثقافتها وعاداتنا وتقاليدنا.. في تعزيز التعايش السلمي بين كل مكونات المجتمع يتطلب منا الحشد والمناصرة للمستقبل.

“الصراحة أفضل من الغموض والتعايش بالنفاق”

  • Social Links:

Leave a Reply