نشاطات
عقد اللقاء التشاوري في اسطنبول اجتماعا يوم السبت وخصصه لبحث امكانية تحريك نشاط تضامني مع المعتقلين المهددين بتنفذ احكام الاعدام في سجن حماه، وتقرر تشكيل لجنة لمتابعة تنشيط الفعاليات السورية في اسطنبول ولقاء ممثلين الدول الاجنبية وعقد اجتماع واسع والاتصال بالاعلام لتامين راي عام وطني ودولي يطالب بقوقف تنفيذ الاعدامات بحق الشباب المعتقلين منذ عام ٢٠١١ والذين لم يشاركوا سوي بالتظاهرات ،كانت اعمار قسم منهم تحت ال ١٨ عاما.
وصدر البيان المرفق نتيجة اجتماع سريع مع بعض فعاليات اسطنبول
٢٠١٨/١١/١٠
بيان للتفاعل والتضامن مع معتقلي حماه
والمحكومين بإعدام من محاكم عسكر
ضمن سلسلة إجراءات النظام السوري القمع
نشاطات
عقد اللقاء التشاوري في اسطنبول اجتماعا يوم السبت وخصصه لبحث امكانية تحريك نشاط تضامني مع المعتقلين المهددين بتنفذ احكام الاعدام في سجن حماه، وتقرر تشكيل لجنة لمتابعة تنشيط الفعاليات السورية في اسطنبول ولقاء ممثلين الدول الاجنبية وعقد اجتماع واسع والاتصال بالاعلام لتامين راي عام وطني ودولي يطالب بقوقف تنفيذ الاعدامات بحق الشباب المعتقلين منذ عام ٢٠١١ والذين لم يشاركوا سوي بالتظاهرات ،كانت اعمار قسم منهم تحت ال ١٨ عاما.
وصدر البيان المرفق نتيجة اجتماع سريع مع بعض فعاليات اسطنبول
٢٠١٨/١١/١٠
بيان للتفاعل والتضامن مع معتقلي حماه
والمحكومين بإعدام من محاكم عسكر
ضمن سلسلة إجراءات النظام السوري القمعية بحق أصحاب الفكر والرأي الحر، قام النظام السوري بتلفيق مجموعة جديدة أحكام الإعدام التعسفية بحق أهلنا في سوريا، حيث أظهر مرة أخرى وجهه الحقيقي بإقرار إعدام مجموعة من المواطنين عرف منهم حتي الآن أحد عشر شخصاً، من خلال المحكمة الميدانية العسكرية، التي أصدرت حكماً بإعدام هؤلاء المدنيين علما أن بعضهم كان تحت السن حين تم الاعتقال، عدا عن كونهم جميعاً مدنيين ولم يكن لهم أي صلة بأي عمل عنيف.
إن القضية ليست متعلقة فقط بهذه المجموعة الجديدة من المدنيين، إنما هي قضية جميع المعتقلين السورين في سجون النظام، الذين يعدمون دون محاكمة وخارج إطار القانون وبشكل تعسفي ودون خشية من ردع أو عقاب، دولي أو اقليمي، وهي قضية تمس جميع معتقلي الرأي لدى الأنظمة الديكتاتورية المعادية لحرية الإنسان وكرامته وفكره في كل بقاع العالم.
نطالب كل أحرار العالم أصحاب الضمائر الحية أنصار الإنسانية مناصرة معتقلينا للحيلولة دون إزهاق أرواحهم، انتصاراً لحرية الإنسان وكرامته
٢٠١٨/١١/١٠. ية بحق أصحاب الفكر والرأي الحر، قام النظام السوري بتلفيق مجموعة جديدة أحكام الإعدام التعسفية بحق أهلنا في سوريا، حيث أظهر مرة أخرى وجهه الحقيقي بإقرار إعدام مجموعة من المواطنين عرف منهم حتي الآن أحد عشر شخصاً، من خلال المحكمة الميدانية العسكرية، التي أصدرت حكماً بإعدام هؤلاء المدنيين علما أن بعضهم كان تحت السن حين تم الاعتقال، عدا عن كونهم جميعاً مدنيين ولم يكن لهم أي صلة بأي عمل عنيف.
إن القضية ليست متعلقة فقط بهذه المجموعة الجديدة من المدنيين، إنما هي قضية جميع المعتقلين السورين في سجون النظام، الذين يعدمون دون محاكمة وخارج إطار القانون وبشكل تعسفي ودون خشية من ردع أو عقاب، دولي أو اقليمي، وهي قضية تمس جميع معتقلي الرأي لدى الأنظمة الديكتاتورية المعادية لحرية الإنسان وكرامته وفكره في كل بقاع العالم.
نطالب كل أحرار العالم أصحاب الضمائر الحية أنصار الإنسانية مناصرة معتقلينا للحيلولة دون إزهاق أرواحهم، انتصاراً لحرية الإنسان وكرامته
٢٠١٨/١١/١٠.

Social Links: