وجّه الإعلامي السوري “طاهر العمر” رسالة مرئية هامة بعنوان رسالة من “الخنادق إلى جماعة الفنادق مفاوضي الأستانا”، بالتزامن مع انتهاء الجولة الـ 11 من المحادثات المتعلقة بالتسوية السياسية في سوريا، اليوم الخميس.
وجاء في رسالته، “عصابة مفاوضي الأستانا والمساهمين والعاملين على تصفية الفصائل التي لم ترضى بالإتفاقيات المسمومة، يطلّون علينا مجددًا وهم شرذمة من المفاوضين السياسيين والعسكريين الذين يدّعون تمثيل الشعب السوري”.
وتابع، “ويقوم هؤلاء المرتزقة من المفاوضين من خلال مؤتمراتهم ببيع الثورة في مؤتمر الآستانة مع إستمرار عمليات القصف والقتل والتدمير التي تستهدف المناطق المحررة وعمليات الإعتقال التي تنفذها الفروع الأمنية القمعية التابعة للنظام المجرم بمناطق التسويات والمصالحات، ويوجّه هؤلاء المرتزقة من المفاوضين رسائل وتصريحات الهدف منها دفع الفصائل العسكرية للإقتتال الداخلي، والمساهمة والعمل على تصفية الفصائل التي لم ترضى بالإتفاقيات المسمومة ومؤتمرات الخيانة والإستسلام”.
وأكمل، “وإنّ قمة المهزلة أن يصر المفاوضون على جعل روسيا ضامنة لوقف إطلاق النار، مع أن روسيا الإرهابية هي نفسها التي تعطي النظام المجرم ومليشيات إيران الأوامر بالقصف اليومي وإستهداف المدنيين الأبرياء”.
واستطرد متسائلًا، “وكيف يرجى من روسيا أن تسقط النظام المجرم وهي التي تدخّلت لتحمي عصابة المجرم بشار الأسد من السقوط، وماذا ننتظر من سياسيين وعسكريين وضعوا يدهم بيد أعداء الثورة وقتلة الشعب السوري وفي نهاية كل جولة بيان ختامي يُفرض على المفاوضين لا يحتاج لمشاورتهم ولا موافقتهم وأصبح الجميع يعلم أن هذه المفاوضات الإستسلامية لم نجني منها إلا الذل وسقوط المناطق المحررة، والإعتراف بالقتلة المجرمين كضامنين، ولايملك هؤلاء المفاوضين أدنى مقوّمات التفاوض، ولا الخبرة السياسية في مفهوم التفاوض ولم يعوّل المجاهدين والثوار والصامدين والمهجريين يومًا على ما يجري في الآستانة”.
وختم رسالته مؤكّدًا، “وأمّا هؤلاء المفاوضون لايمثّلون إلا أنفسهم وأجندة الدول التي أرسلتهم للمؤتمرات والمفاوضات”.
واختتمت اليوم بالعاصمة الكازاخية أستانة الجولة الـ 11 من محادثات الدول الضامنة حول سوريا والتي بحثت وقف إطلاق النار في إدلب، وتشكيل لجنة صياغة الدستور، والإفراج عن معتقلين.

Social Links: