بحكم المجتمع الذكوري الذي نحيى به والعادات والتقاليد التي تحكمه وحتى بعض القوانين التي تعتبر المرأة السورية مواطنة من الدرجة الثانية جعلت مشاركة النساء في الثورة السوريه تواجه عقبات كثيرة وكبيرة أولى هذه العقبات أن المرأة التي تشارك باي فعل ثوري مظاهرات إغاثة طبابة تتهم فورا بشرفهاو أخلاقها وطبعا كل من شاركت في الثورة تعرضت بشكل مباشر لهذه الإتهامات أما اللواتي اعتقلن عانين اكثر من مجرد اتهامات بالآضافة إلى شتى انواع التعذيب الذي تتعرض له في المعتقل وسواء أغتصبت أم لم تغتصب تعاقب من قبل مجتمعها المحيط بها على هذا الاعتقال من زوج او اب أو اخ على عملية الاغتصاب في المعتقل وحتى لا يبحث عن الجاني لمعاقبته اما العقبات الاخرى والتي تكون من جهة اناس يشبهوك بالفكرمن حيث نظرتهم لهذا النظام على اعتباره ديكتاتوري الغالبية يعتبر أن الثورة هي للرجال ودور المراة هو دور ثانوي و داعم لهم فقط على المرأة ان تؤدي ما يطلب منها فابعتقادهم النساء شاركن بالمظاهرات دعما للرجال بثورتهم ،النساء شاركن باعمال الإغاثة والطبابة حتى بعضهن حملن السلاح دعما للرجال بثورتهم مما ايضا يوحي لك أن المراة لا تشارك بالثورة على اعتبار انها مواطنة كاملة الحقوق تماما مثل الرجل ومن حقها ان تثور من اجل حقوقها المنتهكة والمغتصبة كمواطنة تماما مثل الرجل بل عليها ان تنصر الرجل وبعد النصر يعيدها إلى منزلها إلى مكانها الصحيح من وجهة نظر البعض هذا الفكر المهيمن أد إلى استبعاد النساء من مراكز صنع القرار من اصغر المستويات إلى اعلاها من التنسيقيات في البداية إلى المجالس المحلية إلى الائتلاف وصولا إلى الهيئة العليا للمفاوضات ولم تستطيع النساء الدخول في هذا إلا بصعوبة بالغة وبقي في أغلب الاحيان دخول صوري وطبعا هذا يؤخذ هذا على جهات المعارضة حيث لا زال يتعامل مع المرأة على انها مجرد ديكور او زينة تزين صورهم التذكارية الملتقطة بالاجتماعات والمؤتمرات و ما حدث مؤخرا من استبعاد تام للمرأة السورية من تشكيلة الحكومة المؤقتة اثبت هذه الحقيقة و أظهر مدى ضعف السياسيين القائمين على إنتاج هذه التشكيلة التي من المفترض انها تمثل ثورة ثورة شعب على نظام ديكتاتوري مستبد مطالبة بالتغيير واحترام الإنسان وحقوقه في الوقت الذي يسعى فيه الأسد إلى إظهار نفسه للراي العام العالمي انه يحارب الإرهاب والتطرف الإسلامي اتجهت المعارضة إلى داعش والنصرة وجيش الاسلام واحرار الشام وكلها على مستويات متفاوتة من التشدد ساهمت في القضاء على الجيش الحر الذي كان النواة الحقيقية لجيش حقيقي وطني الانتماء والهوى وفي الوقت الذي قام به الاسد بتسليم رئاسة مجلس الشعب لسيدة على الرغم من الانتقادات التي طالته لانه معروف للجميع انه يقوم بالمتاجرة بهذه القضية بسبب ضغط المنظمات النسائية و هيئة الامم المتحدة وديمستورا الذي قام بتشكيل هيئة إستشارية نسائية لتكون المرأة السورية مضمنة بما يجري الائتلاف يواجه صعوبة بفهمة لدور المرأة السورية وفهمه لمطالب التغيير التي قام من اجلها الشعب السوري بالثورة و بالتخلي عن ذكوريته فجاء تمثيل النساء فيه ضعيفا وامتد هذا الضعف ليطال الوفد المفاوض ومؤخرا استبعاد النساء بشكل كامل من تشكيلة الحكومة المؤقتة الجديدة ضاربا بعرض الحائط نضالات المراة السورية من اجل نيل حريتها وحقها بممارسة مواطنتها كاملة واولها حقها ببمارسة الحياة السياسية دونما قيد أو شرط لا نزال نأمل بتغير هذا المستوى من الفهم لحقوق الانسان عامة والمراة خاصة عند الائتلاف لا نزال نأمل ان يقوم الائتلاف بتطوير فكره ليكون فعلا ممثلا لطموحات الشعب السوري كامل الشعب السوري نساءه ورجاله على اساس حفظ حق المواطنة للجميع وليس على اساس التمييز والتبعيه والتقسيم بين مواطن درجه اولى واخر درجة ثانية او ثالثة …..

Social Links: