خبر من المصدر  زكي الدروبي اشتباكات بين عناصر الأمن العسكري وشاب من الثوار اللي عملو مصالحة مع النظام

خبر من المصدر زكي الدروبي اشتباكات بين عناصر الأمن العسكري وشاب من الثوار اللي عملو مصالحة مع النظام

 

اشتباكات بين عناصر الأمن العسكري وشاب من الثوار اللي عملو مصالحة مع النظام حيث هاجمت عناصر الأمن العسكري بالتعاون مع أحد المخبرين منزل المدعو “وائل إسبر” بهدف اعتقاله بعد ظهر يوم الأحد، لكنه تحصن في الطابق العلوي في منزله، واندلعت اشتباكات بين الطرفين استمرت حتى المساء، من دون تمكن قوات النظام من القبض عليه.
وبعد المقاومة الشرسة التي أبداها اسبر طلبت القوة المهاجمة تعزيزات، ونشرت عدة حواجز في محيط بيته الواقع في الحي الغربي لبلدة “تلذهب”، القريب من قرية “قرمص” الموالية للنظام وحتى اللحظة لم يُعرف مصير الشاب بسبب انتشار قوات الأمن في المنطقة ومنع الأهالي من الاقتراب.

“إسبر” كان عنصراً سابقاً في كتائب الجيش السوري الحر، ويملك ورقة تسوية من النظام، بعد تهجير الثوار إلى الشمال السوري.

و “إسبر” شقيق القيادي السابق في الجيش الحر الشهيد “علاء إسبر” قائد (سرايا أحرار الحولة للمهام الخاصة)، الذي اشتهر بعملياته النوعية، وقتل أعداد كبيرة من شبيحة النظام في عمليات التفخيخ وزرع العبوات الناسفة في القرى الموالية للنظام والمواقع العسكرية المحيطة، في ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي”.

ومن الطبيعي أن يغدر النظام بمن عمل تسوية، ولوحظت في الفترة اعتقاله خلال الأشهر الماضية لعشرات الأشخاص الذين سووا أوضاعهم بغض النظر عن أعمالهم السابقة، وقضية وائل أسبر تأتي في نفس السياق. حيث يحاول النظام إلصاق التهم بالأشخاص للانتقام منهم أو ابتزازهم مالياً، وهو ما دفع بعض الشبان في الأونة الأخيرة إلى مقاومة قوات النظام في أثناء الاعتقال، وتكررت هذه الحادثة قبل أيام في درعا.

ويأتي هذا مع استمرار وصول قوائم بأسماء المطلوبين للخدمة العسكرية والاحتياط في منطقة الحولة، شمالي حمص خلال المدة السابقة، حيث التحق عدد كبير من الشبان وسلموا أنفسهم بعد التهديدات التي تلقوها من النظام باعتقال وقتل كل المخالفين.

  • Social Links:

Leave a Reply