لم يستطيع النظام وحلفائه النيل من صمود أهالي مدينة دوما بالرغم من تحويل شوارعها ومبانيها الى اكوام من الركام المحطم بفعل القنابل المتفجرة التي لم توفر البشر والحجر والشجر على مدار أكثر من شهر كامل
وعندما فقد الامل لم يكن أمامه سوى استهدافها بالأسلحة الكيماوية التي راح ضحيتها أطفال ونساء عزل يقيمون داخل أقبية وانفاق هاربين من الموت المؤكد الذي ينقض عليهم مع طلوع كل شمس بعد ان حرمهم من رؤيتها والتمتع بنضارتها
اليوم يمضي عام على التهجير الذي كان بدون أي زريعة او حجة مُبررة لافعاله وبالرغم من ذلك كان موقف المجتمع الدولي الصمت وعدم التحرك بأي خطوة عملية لإنقاذ الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم سوريين يطالبون بالحرية والعدالة والمساواة
اليوم خرج المهجرين بمظاهرة لإسقاط المجتمع الدولي الذي أصبح يعطي الشرعية لقتل الأبرياء الذين لا ذنب لهم فقط ذنبهم أنهم لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم والتخلص من

Social Links: