تمر اليوم الذكرى الثانية على ارتكاب النظام الأسدي مجزرته الكيماوية بحق المدنيين في مدينة خان شيخون بمحافظة إدلب .
ففي الرابع من نيسان عام 2017 نفّذت طائرات النظام الأسدي خمس عشرة غارة جوية مستخدمة صواريخ تحتوي على غاز السارين القاتل وسقط نتيجة هذه الغارات أكثر من مئة شهيد وأربعمئة جريح جلّهم من الأطفال .
إن استخدام النظام الأسدي الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً ولعدة مرات في مناطق مختلفة من سوريا يكشف عن استهتار هذا النظام بالقوانين والأنظمة الدولية وتحديداً اتفاقية جنيف الخاصة بتحريم استخدام الأسلحة الكيماوية في الحروب والنزاعات المسلحة. ويترافق استهتار النظام مع صمتٍ مخزٍّ من قوى للنظام الدولي المتمثلة بأعضاء مجلس الأمن الدولي حيث تقع على هذه الدول الدائمة العضوية مسؤولية حماية الأمن والسلام الدوليين ومنع استخدام الأسلحة المحرمة في الحروب.
إن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا في المجازر الكيماوية التي ارتكبها النظام في خان شيخون عام 2017 وفي الغوطة الشرقية عام 2013 يتطلب وقفة دولية جدية من أجل محاسبة مرتكبي هذه الجرائم الفظيعة وأن عدم محاسبة النظام الأسدي على هذه الجرائم الفظيعة هي دعوة صريحة لانتهاك القوانين والمواثيق الدولية في أماكن أخرى تشهد صراعات مسلحة.
إننا في اتحاد الديمقراطيين السوريين إذ نحيي ذكرى شهداء مجازر الكيماوي التي ارتكبها النظام الأسدي في مناطق متعددة من سوريا وتحديداً في خان شيخون نطالب في الوقت ذاته بتفعيل محاسبة أركان النظام المسؤولين عن إصدار الأوامر والمسؤولين عن تنفيذ هذه الهجمات الكيماوية . لأن في ذلك إحقاق للحق وردع للمعتدين.ومنع لاستخدام أي نوع من أنواع أسلحة الدمار الشامل في الحروب.
كذلك نستنكر الصمت الدولي الذي لا يزال مستمراً حيال الجرائم التي ارتكبها ولا يزال يرتكبها النظام الأسدي الاستبدادي بحق السوريين عموما بريف حماه وأدلب خصوصا.
المجد لشهداء مجازر الكيماوي وشهداء الثورة السورية
العار للنظام الأسدي القاتل وللصمت الدولي المريب
اتحاد الديمقراطيين السوريين
4/4/2019

Social Links: