ناشط سوري: أيها المنافقون يا بتوع الثورة لا تتباكوا على إدلب

ناشط سوري: أيها المنافقون يا بتوع الثورة لا تتباكوا على إدلب

انا مستغرب كثير من جماعة الثورة

كله يبكي ويصرخ ويندب ويندد بقصف ادلب ! وريفها

ووقت حطوهم كلهم في الباصات الخضر وجمعوهم في ادلب !

هل يعني النظام كان مرسلهم لحمام السوق مثلاً! ما كلنا نعرف والدنيا بتعرف انه جمعوهم في مكان واحد ليصفوههههن كلهم !

وعلى اساس كلهم متدينين ويعرفو ربهم

طيب في آية تقول

(( واعدهم لهم ما استطعتم من قوة ))

وهي هم في ادلب من 3 سنين ! شو اعدو من قوة !

هم حبيبي ما هم متكلين على الله متكلين على اردوغان

بينما الجيش اﻻسدي واضحححح ﻻ بيعرف الله وﻻ بيعرف محمد

متكل على روسيا 🇷🇺

ومثل ما قال نابليون ان الله مع اصحاب المدافع الكبيرة

نقطة انتهى

هذا وقد اشتدت وتيرة الحملة الجوية السورية الروسية بأرياف محافظتي إدلب وحماة، بينما تدفع قوات النظام السوري بتعزيزات تمهيدا لحملة عسكرية قد تؤدي لمواجهة واسعة مع المعارضة المسلحة في تلك المناطق المشمولة باتفاق لخفض التصعيد.

وأفاد مراسل الجزيرة صهيب الخلف بأن غارات جديدة استهدفت صباح اليوم الأحد مناطق بريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، مشيرا إلى نزوح المزيد من السكان باتجاه الحدود التركية.

وقال إن مقاتلات النظام السوري وأخرى وروسية شنت غارات مكثفة على 17 بلدة في مناطق يقطنها نحو مليون شخص بريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، وذلك في إطار حملة القصف الجوي الجديدة التي بدأت الثلاثاء الماضي.

وأحصى ناشطون 13 قتيلا مدنيا -بينهم خمسة أطفال وثلاث نساء ومتطوع في الدفاع المدني- في الغارات التي نفذتها أمس مروحيات وطائرات حربية، باستخدام البراميل المتفجرة والألغام البحرية والصواريخ العنقودية.

ووفق الدفاع المدني السوري، فقد ارتفعت حصيلة الضحايا منذ صباح الجمعة إلى 22 قتيلا، بينما قاربت السبعين قتيلا منذ انطلاق الحملة الجوية الحالية قبل خمسة أيام. وفي علامة تدل على ضراوة الحملة الحالية، أفادت مصادر بحدوث أكثر من مئة غارة جوية السبت.

وكانت مصادر قد أفادت للجزيرة بأن قوات النظام السوري استهدفت نقطة المراقبة التركية في “شير مغار” بريف حماة الغربي، بينما قالت وزارة الدفاع التركية إن القصف أسفر عن إصابة جنديين تركيين بجروح طفيفة.

وبحسب الصور التي حصلت عليها الجزيرة، فقد دخلت ثلاث مروحيات تركية مقاتلة الأجواء السورية باتجاه نقطة المراقبة المستهدفة، وهبطت إحداها داخل النقطة لنقل جرحى باتجاه الأراضي التركية، بحسب ما رجحت المصادر.

يذكر أن أعدادا كبيرة من النازحين تلجأ إلى محيط النقطة التركية لأنهم يعتبرونها آمنة نسبيا.

وقال مراسل الجزيرة إن مئات العائلات النازحة من ريفي حماة وإدلب وصلت إلى الحدود السورية التركية في ظل ظروف صعبة مع انعدام المأوى والمرافق الخدمية

  • Social Links:

Leave a Reply