ان جبهة النصرة من بدء ظهورها كانت ولا تزال الخنجر المسموم الذي غرز في قلب الثورة السورية
ثورة الشعب الذي اراد الحرية والكرامة واراد سوريا دولة وطنية علمانية ديمقراطية لكل السوريين دون تمييز على اساس او عرق او دين
جبهة النصرة منذ بدء تشكيلها كانت تقاتل الثوار وتعتقل النشطاء المدنيبن وفرضت سلطتها بقوة السلاح تارة والخداع تارة اخرى على المناطق التي حررها الجيش الحر بقوة السلاح وفيما بعد سلمتها لنظام الاسد المجرم وفق مصالحات مشؤمة مشبوهة
إن الثائر ياسر الددو احد الثوار الاوائل نظيفي الكف والذي فقد.زوجته واولاده إثر غارة لطيران عصابة الاسد المجرم اليوم استكملت النصره عمل النظام بان اعتقلته وصادرت اساس منزله
إننا في منظمة نساء ديمقراطيات نطالب باطلاق سراحه فورا ونحمل الجبهة مسؤولية سلامته وامنه وامانه
ونعتبر هذا الاعتقال واي اعتقال يطال الاحرار من قبل الجبهة هو فعل اجرامي يهدف إلى القضاء على الثورة السورية التي لم يستطع الاسد المجرم القضاء عليها او اسكات صوت احرارها
اخيرا نقول الحرية للثائر ياسر الددو والحرية لكل المعتقلين والمخطوفين والمغيبين قسرا في اي سجن او زنزانة
ونامل ان تتحقق العدالة لكل الشعب السوري وينال حريته ليستطيع بناء دولته الحرة الديمقراطية العلمانية التي تحمي كل ابنائها بقوة القانون

Social Links: