تدهورت الحالة الصحية لـ”بريتا حاجي حسن” رئيس مجلس مدينة حلب السابق، وأسعف إلى أحد المشافي في مدينة جنيف في سويسرا، على خلفية إضرابه عن الطعام لمدة 24 يوماً، احتجاجاً على التصعيد العسكري وتردي الأوضاع الإنسانية في الشمال السوري.
وقال حاجي حسن اليوم الثلاثاء، لـ”روزنة”، إنه “مستمر في الإضراب عن الطعام طالما وجدت الطاقة فيه”، لكن بأسلوب مختلف، وذلك بتناول الفيتامينات والسوائل، ولفت إلى أنه كان يشرب الماء خلال الفترة الماضية من دون أي أملاح أو معادن، فنصحه الطبيب بعد تدهور حالته الصحية بتناول مادة “المغنيسيوم” وهي المعادن المهمة للجسم.
وعاد حاجي حسن إلى مدينة ليون الفرنسية قادماً من جنيف حيث تقيم عائلته بعد تدهور صحته إثر الإضراب.
عبد القادر بكار، أحد المضربين عن الطعام في تركيا و المتضامنين مع حاجي حسن، قال لـ”روزنة”، إن الطبيب حذّر حاجي حسين من استمرارالإضراب، وأن ذلك يشكل خطراً على حياته، ولفت إلى أن مجموعة المضربين يعملون على إقناعه بالعدول عن الإضراب، حرصاً على صحته، بينما يعملون هم على إيصال الرسالة من الإضراب.
وبحسب تقرير طبي وصل “روزنة” عن حالة حاجي حسن، فإن “الطبيب السوري أحمد مجبور بعد فحصه أمام مقر الأمم المتحدة لليوم الـ 23 على التوالي، أفاد أن الحالة العامة مقبولة مع ملاحظة نقص في الشوارد واضطراب في الضغط والمؤشرات الحيوية، مع ظهور ترهل وضعف في العضلات والجلد ناتج عن نقص الغذاء والأملاح والفيتامينات”.

وقال بسام حاج مصطفى، أحد المضربين عن الطعام في فرنسا لـ”روزنة”، إنه يجري الآن الإعداد لترخيص خيمة دائمة للإضراب في عاصمة أوروبية يوجد فيها مقر للأمم المتحدة قد تكون بروكسل، سيقيم فيها المضربون عن الطعام، ويتم من خلالها توجيه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان لحثهم على الإسراع بالتدخل ووقف المجازر في الشمال السوري.
وشدّد مصطفى أن الإضراب مستمر، وأن الاعتصامات والتظاهرات وكل أشكال الاحتجاج السلمي ستكون حاضرة في نشاطهم حتى إيقاف التصعيد العسكري في إدلب.
وتضامن الكثير من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي مع حاج حسن ومطالبه بحماية المدنيين وإيقاف القصف على محافظة إدلب.
وانضمّ للإضراب نحو 40 ناشطاً سورياً، بينهم الشاعرة الإيطالية فرانشيسكا سكالينشي”، المعروفة بمواقفها المؤيدة للثورة السورية. بحسب ما أعلنت على صفحتها الرسمية في “فيسبوك”.


Social Links: