تزداد قناعه المناضلين بأهمية عودة النشاط السياسي والأحزاب السياسيه للمشاركه في بناء سورية الديمقراطيه………….

تزداد قناعه المناضلين بأهمية عودة النشاط السياسي والأحزاب السياسيه للمشاركه في بناء سورية الديمقراطيه………….

انني الان مقتنع بأننا محتاجون إلى تنظيم سياسي ثوري جديد بفكر غير تقليدي وسياسات حكيمة واعية في مواجهة ظروف دولية وإقليمية وداخلية غير مسبوقة على الإطلاق تستوجب التحرك السياسي المؤثر والتكتيك المرحلي المناسب.واستثناء وتجاوز كل الشخصيات التي ادعت انها ثورية واثبتت فشلها لذلك اي تنظيم ثوري جديد يضم شخصيات قيادية سابقة هو مرفوض جملتا وتفصيلا .علينا التفكير بصوت عال يكون فيه من الموضوعية أكثر مما فيه من العواطف وفيه مساحة من الصدق تختفي أمامها الشعارات الملتهبة .كما علينا أن نسلك في حواراتنا أسلوبا صريحا وواضحا من أجل التفكير في الخطوة القادمة بعد ان أثبتت الثورة السورية بسالتها المنقطعة النظير ودفعنا نحن السوريون واحدة من اغلى فواتير الدم بين ثورات وحركات التحرر في عالمنا المعاصر .بالإضافة إلى بعد اقليمي ودولي لا يمكن تجاهله او الإقلال من تأثيره فعلى سبيل المثال انعكست آثار ملف الإرهاب على الثورة السورية رغم اختلافهما الواضح الا ان النظام السوري عمد إلى الخلط بينهما لتشويه صورة الثورة أمام العالم واعتقد بل أجزم انه نجح في ذلك كما أن روسيا أيضا عزفت على نفس الوتر لتبرر تدخلها العسكري وغزوها لسورية. وما دمنا نبحث في الحصاد السياسي لثورة ليس لها مثيل فإنه يتعين علينا أن نستعرض الوضع الحالي الذي الت اليه الثورة بل سورية كدولة للبحث في في جدوى تغييره والوصول إلى أهدافنا المنشودة والتي تتخلص في إسقاط النظام السياسي الديكتاتوري الكليبتوقراطي وإنهاء الوجود الأجنبي وبناء دولة ديموقراطية تعددية حرة دولة القانون والحداثة .

  • Social Links:

Leave a Reply