55 % من المصوتين يقولون أن مصير المنطقة الآمنة في الشمال مشابه لمصير مناطق خفض التصعيد

55 % من المصوتين يقولون أن مصير المنطقة الآمنة في الشمال مشابه لمصير مناطق خفض التصعيد

أطلق المكتب الإعلامي لحزب اليسار الديمقراطي السوري استبياناً، يسأل فيه حول مصير “المنطقة الآمنة”، وإذا ما كان مصيرها سيكون نفس مصير مناطق خفض التصعيد؟، مع توضيح السبب في تعليق، وبناءً عليه أجاب 55% من مجموع المصوتين بــ نعم، فيما أجاب 45% بـــ لا.

قال “عبدالسلام عباس النجيب”، أحد المصوتين على الاستبيان، إنَّ المنطقة الآمنة :” لها إيجابياتها وأعتقد نسبة أكبر ولها سلبياتها؛ إيجابياتها تمنع PYD من الانفصال ووجود تركيا يمنع أن تكون المنطقة حاضنة لPKK التركي، ووجوده يفتح الباب أمام تركيا بالسيطرة على المنطقة،
ولكن ما يطمئن هو وجود الأميركان حيث يحقق توازن فلا الأتراك ولا كرد الPYD سيأخذون فسحة كاملة بتحقيق أطماعهم”.

ومن جانبه أوضح “رؤى عبد الصمد”، قائلاً:’ أعتقد الموضوع مختلف، فهنا التحالف مع أمريكا وليس مع روسيا، رغم طبعا انتقادنا للقيادة الأمريكية إلا أنها أهون الشرين، الخوف من مشروع المنطقة الآمنة هو اعتبارها الحلّ النهائي، وهذا يعني حشر 12 مليون مهاجر في شريط حدودي لا يتجاوز عرضه في أحسن الأحوال 15 كم دون أية موارد أو منافذ إلا عبر تركيا”، وأضاف:” هذا يعني وضع كل من عارض النظام في هذا السجن المؤبد عقوبة تردع الآخرين من مجرد التفكير بقول لا للأنظمة الموكلة باستنزاف ثروات البلاد وسحق الشعوب”.

أما “محمد الطعمة”، فقد علّق على الأمر:” لاتأمن للغرب عدو جدك مايودك، لو كانوا صادقين الأمريكان كانوا أعطونا مضاد طائرات وكنا انتهينا من روسيا ومن إيران، ومن عصابات بشار وما شغلة يستثمروا البترول عشر سنين مناصفة بينا وبينهم على الحالتين كنا من سمع فيه سمع فقط”.

“شيماء البوطي”، أكدت :” نعم طالما المجتمع الدولي رافع ايدو والدول الإقليمية كل وحدة عم تشد البساط لطرفها ومارح تتم هيك منطقة – رغم اننا نتمنى حدوثها – الا برضى اطراف العن من بعضها منهم روسيا وتركيا وامريكا والذئاب تتناوشنا من كل جانب، اي منطقة آمنة يا ترى حتكون”.

ومن جانبه يقول “عمر جابر”، :”حين تكون مصالح الدول لا يوجد مكان لمصالح الشعوب وبالأخص الشعوب التي ليس لديها قيادة تطالب بحقوقها الشعب السوري الان كل يتيم الذي ليس له من يطالب بحقوقه وإخوته العرب تخلوا عنه”.

وبحسب “صباح الكردي”، فأن :” لا أظن أتوقع اقتطاع جديد من سورية لصالح تركيا وسيكون خط دفاع فاصل بين الكورد وتركيا …وهذا الاتفاق ع الاغلب ليس وليد اليوم وإنما متفق عليه سابقا من قبل الأطراف”.

وأجاب “الاستاذ ابو معاوية” ب” لا”، قائلاً :” الفرق أن خفض التصعيد يعتبر مرحلة غير مستقرة وهي تحضيرية لما هو اكثر استمرارية”، ومن جانبه يقول “محمد خدري” بأن الوضع يختلف، ويشير “مصطفى بركات” إلى أن الأمر يعود إلى وضع المنطقة ومساحتها وعمقها.

وتوقع “صالح فاضل” أن “يتم تكليف جماعة البارزاني في التعاون مع الأمريكان والأتراك في الإدارة ووضع الزبالات الإرهابية في مكانها الطبيعي”، وذهب “محي الدين محروس” إلى القول: المنطقة العازلة = الحزام العربي = بدايات الدولة الإسلاموية.

فيما ذهب “ابو عمران صباغ السلام” إلى القول :” عليكم أتوقع الامور ذاهبة الى الافضل هم يفكرون بطريقة المصالح والهدوء الاستراتيجي وعلى الاغلب متفقين سيكون في الأيام القادمة حل”، وأوضح “عمار سالكيني”، قائلاً :” ليش في منطقة آمنة يخربيتهم شو اندال متأمرين علينا”.

وأكد “مصطفى الحسين” بأن :” المنطقة الآمنة هي منطقة قرارها تركي لاعلاقة للثورة فيها أما مناطق خفض التصعيد مناطق ثورية وقرارها دولي متفق عليه”، وبدوره أشار “ماجد يك” بأنها “خطوة على طريق التقسيم وتكريسه وحل مشكلة اللاجئين تكون من خلال الحل السياسي للأزمة السورية”.

وبدوره أوضح “متناس سلامي”، بأن :” المنطقة الآمنة ستكون دولة اسلامية.. سيعاني سكانها من استبداد هذه الدولة.. كما عانو من الاستبداد في مناطق داعش والنصرة وجيش الاسلام وفيلق الرحمن وبقية الفصائل الإسلامية”، فيما رأى “حربة نافي”، بأنها ستكون حسب المصلحة التركية وماتقتضيه.

ويرى “فردوس موصللي”، بأن “المنطقه الامنه ستوافق عليها روسيه وستكون تحت السيادة السوريه معناتو اسمها المنطقه اللاامنه”.

وعرف “ميلاد ميلاد” المنطقة الأمنة بقوله :” المنطة الآمنة أن تكون سوريا لكل السورين ونلتف حول الدولة وقيادة الدولة ونطرد الأتراك والأمريكان”، ورفض “ملك عبدالهادي”، قائلاً ” لا المنطقة الآمنة……لايوجد فيها متطرفين….اولا
وثانيا….أمريكا موجودة…..نقطة ع السطر”.

المكتب الاعلامي لحزب اليسار

  • Social Links:

Leave a Reply