وائل السعود إبن العشرة أعوام وجد مشنوقا على باب المقبرة في ولاية أزميت كوجلي
وائل كان طفلاً ذو عامين عندما قدم إلى تركيا ترتيبه الثالت بين إخوته ضحوك خجول ابتسامته لاتكاد تفارق ثغره.
انتقل إلى ولاية أزميت برفقة عائلته بحثاً عن العمل وتحسين أوضاعهم منذ أكثر من عام عندما كانو في ولاية هاتاي.
حفظ أجزاء من القرآن الكريم …وأسماء الله الحسنى وبعض الأناشيد الدينية. دخل المدرسة مع إخوته في منطقة أجسون وهنا تبدأ قصة (قتيل المقبرة) تغيرت أحوال وائل مع دخوله المدرسة في العام الماضي. .أصبحت المدرسة البعبع الذي ينتظر وائل كل صباح
يبكي.. يهرب.. ولكن أين المفر لابد من الذهاب بعد طمأنة المدير لوالده ..أن هذه الأشياء لن تتكرر. ….تفوق وائل وحصل على تقدير في العام المنصرم. ..دخل المدرسة في هذا العام تغيرت نفسيته يبكي بدون سبب .أرجوكم أريد أن أعمل لا أريد المدرسة هكذا يقول..
تعرض وائل إلى أسوء الكلمات القذرة من أقرانه الأتراك
انت سوري… أنت قذر. …اذهب إلى بلدك. .نحن لانحبك
يوبخه معلمه لأنه السوري الوحيد في الصف ولايستطيع أن يدافع عن نفسه مقابل الأغلبية التركية الحاقدة عليه. .
وفي يوم الخميس …وبخه معلمه لسبب تافه. . قالو له أبناء صفه الأتراك اذا أتيت إلى المدرسة سنقتلك إذهب إلى سوريا
انت لست منااا انت سوري … بعد انصرافه من المدرسة توجه وائل إلى البيت رمى حقيبته قال لأمه أنا ذاهب إلى المسجد صلى العصر واتجه بهذه الكلمات الموجعة إلى باب المقبرة ليشنق نفسه
لينتهي به المطاف إلى المقبرة التي شنق نفسه على بابها.
نعم فلتبكي عليك أعيننا بما آل إليه حالنا
أسأل الله العظيم أن يلهم ذويه الصبر
للعلم أنا مدرس سوري في إحدى المدارس التركية ونرى هذه الأشياء يوميا
بقلمي. ..عم الطفل وائل. ( قتيل المقبرة)

Social Links: