الجمارك تحجز على أموال عم زوجة بشار

الجمارك تحجز على أموال عم زوجة بشار

الرافد – المحرر الاقتصادي

 

نقلت صحيفة الاقتصادي الإماراتية عن مديرية جمارك نظام الأسد قرارات تقضي بوضع الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لطريف عبد الباسط الأخرس، عم زوجة بشار، وأبنائه محمد مرهف الأخرس، وديانا الأخرس، ونورا الأخرس الشركاء المؤسسين والممثلين عن شركة مصانع الشرق الأوسط للسكر التي حجز على أموالها أيضاً إضافة إلى أموال مديرها التنفيذي وليد بكري دالاتي بسبب “مخالفات جمركية” حسب الصحيفة.

وقالت الصحيفة الإلكترونية أنه تم “تقييم مجموع البضاعة” في قرارات الحجز الصادرة “بنحو 100 مليار ليرة سورية، ورسوم معرضة بنحو 3.3 مليار ليرة، ومجموع غرامات بحدها الأقصى نحو 13.7 مليار ليرة”.

ونقلت عن مصدر في جمارك النظام أنه صدر 17 قرار بالحجز ضماناً لحقوق الخزينة العامة على خلفية مخالفات بالنوع الجمركي تتسبب بضياع الرسوم، أي أنه أعلن عن البضاعة على بند جمركي فيما هي بالحقيقة على بند جمركي آخر رسمه أقل، مما يعني شكلاً من أشكال التهرب الجمركي.

بدورها أكدت صحيفة RT  الروسية الناطقة بالعربية الأخبار المتداولة،  عن إلقاء الحجز الاحتياطي من قبل جمارك الأسد على أموال طريف الأخرس وأولاده مستدركة بأن العملية “قيد المصالحة” أي أنه بصدد دفع الأموال المترتبة عليه وأن “إجراءات رفع الحجز تمضي بشكل روتيني”.

ويعرف السوريون أن أموال الأخرس تكونت بشكل رئيسي بعد زواج ابنة أخيه أسماء الأخرس من بشار الأسد الذي وصل إلى السلطة في عام 2001، وفتح له جانباً من استثمارات السلطة، فاستفاد من برنامج النفط مقابل الغذاء، وكان لديه يومياً 300 شاحنة تنقل البضائع بين العراق وسوريا، مما سمح له بتكوين ثروة كبيرة، ثم ساهم النظام بدعمه أيضاً عبر تسهيلات مصرفية وقروض ميسرة افتتح بها مصانع ضخمة واحتكر تجارة مواد رئيسية في سوريا وكان هو المستورد الرئيسي لها مثل السكر الذي يحتاجه 20 مليون مواطن سوري.

وكان نظام الأسد قد بدأ بمحاصرة رجال الأعمال الذين استفادوا من النظام خلال الفترة الماضية وفرض عليهم غرامات ضخمة من أجل دعم نظامه، ومنهم ابن خالته رامي مخلوف وعدد من المقربين وأفراد العائلة والمنتفعين منهم السائرين في دوائرهم، كما أصدر المصرف المركزي السوري، في تشرين الأول الماضي قراراً بتجميد حسابات 8 من رجال الأعمال من بينهم طريف الأخرس.

يذكر أن الأخرس على قائمة العقوبات الاقتصادية التي فرضها عليه الاتحاد الأوروبي في أكتوبر/تشرين الأول 2014، بسبب دعمه نظام الأسد في حربه على الشعب السوري.

  • Social Links:

Leave a Reply